إطلاق اسم إحسان أوغلى على جائزة أكاديمية رفيعة

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2009 - 05:54 GMT
جرى السبت تسليم جائزة أكاديمية تحمل اسم البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، في العاصمة المجرية، بودابست. وسلمت الجمعية الدولية لتاريخ الفلسفة والعلوم، (العضو في الاتحاد الفيدرالي لجمعيات الفلسفة)، ميدالية ذهبية لعالم إسباني، تحمل اسم إحسان أوغلى.

وقررت الجمعية منذ نحو السنتين إطلاق اسم شخصية تركية على الجائزة التي ينالها صاحبها بناء على نتائج مسابقة دولية تقام مرة كل أربع سنوات، ويشارك فيها باحثون وأكاديميون يحملون درجة الدكتوراه. وقررت الجمعية كذلك أن تكون الجائزة الأرفع من بين الجوائز الممنوحة في هذا السياق، ميدالية ذهبية تحمل اسم (إحسان أوغلى). وجاء قرار الجمعية تسمية الميدالية باسم إحسان أوغلى، لدور الأخير وإسهاماته في تاريخ الحضارة الإسلامية.

يذكر أن إحسان أوغلى، يشغل اليوم منصب أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي، والتي تتخذ من جدة - السعودية، مقرا لها.

وجرى تسليم الميدالية الذهبية للدكتور خوسيه بيلفار مارتنيز، الأستاذ في جامعة برشلونة في إسبانيا، وذلك لإسهاماته في مجال التاريخ.

وحضر إحسان أوغلى حفل التكريم في العاصمة المجرية، في الوقت الذي يعد فيه تسمية الجائزة باسم البروفيسور أحسان أوغلى تكريما نادرا لأحد العلماء وهو على قيد الحياة، بالإضافة إلى اعتباره الأول للأوساط الأكاديمية التركية.

وكان إحسان أوغلى قد نال في العام الماضي، ميدالية (ألكساندر كوير)، خلال حفل في العاصمة الفرنسية - باريس، وكان بالتالي الأكاديمي التركي الأول الذي ينال هذه الجائزة التي تضاهي جائزة نوبل، وذلك لإسهامه الكبير في دراسة تاريخ الدولة العثمانية على مدى 25 سنة.