قالت وزارة الخارجية الإماراتية الثلاثاء في بيان إن سفيرها لدى أفغانستان أصيب في هجوم بقنبلة استهدف دارا للضيافة في مدينة قندهار بشرق البلاد، واسفر كذلك عن مقتل سبعة اشخاص.
وأضاف البيان “تتابع وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإعتداء الإرهابي الآثم على دار الضيافة لوالي قندهار والذي نجم عنه إصابة سعادة جمعة محمد عبدالله الكعبي سفير الدولة لدى جمهورية أفغانستان الإسلامية وعدد من الدبلوماسيين الإماراتيين الذين كانوا برفقته.”
وقال مسؤولون إن الانفجارا أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 18 آخرين بينهم حاكم إقليم.
وقال صميم خبالواك المتحدث باسم الحاكم الذي كان بين المصابين في الهجوم إن الواقعة حدثت خلال اجتماع بين مسؤولين كبار ودبلوماسيين من السفارة الإماراتية.
كان الجنرال عبد الرازق قائد شرطة قندهار وأحد أقوى الشخصيات المناهضة لطالبان في أفغانستان حاضرا في الاجتماع ولم يصب بسوء في الانفجار.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.
وجاء انفجار قندهار غداة مقتل أكثر من 30 شخصا وأصابة نحو 70 آخرين في هجوم انتحاري شنته حركة طالبان في العاصمة الأفغانية كابول حيث ضرب انفجاران منطقة مزدحمة في ساعة الذروة بعد الظهر قرب البرلمان.
وقال سليم رسولي وهو مسؤول كبير بقطاع الصحة إن 33 شخصا قتلوا وأصيب نحو 70 في الهجوم الذي وقع على طريق دار الأمان قرب ملحق لمبنى البرلمان الجديد الذي أقيم بتمويل من الهند.
وأعلنت حركة طالبان المسؤولية عن الهجوم.
وقالت الجماعة المتشددة إن الهجوم استهدف حافلة كانت تقل عاملين بمديرية الأمن الوطني -وكالة المخابرات الأفغانية الرئيسية- وأسفر عن سقوط حوالي 70 شخصا بين قتيل وجريح.
وأضافت أن انتحاريا هاجم الحافلة في منطقة دار الأمان وأعقبه على الفور تفجير سيارة يقودها مهاجم انتحاري استهدف قوات الأمن التي وصلت إلى الموقع.
وندد الرئيس أشرف عبد الغني بالهجمات "الإجرامية" وتعهد بألا يجد منفذوها أمانا لهم في أي مكان بالبلاد.
وقال في بيان "تعلن طالبان بلا خجل المسؤولية عن الهجوم على مدنيين وتفتخر به."