إصابة ثلاثة أميريكيين بهجوم انتحاري بافغانستان

تاريخ النشر: 07 أبريل 2006 - 04:06 GMT
البوابة
البوابة

فجر مهاجم انتحاري سيارة محملة بالمتفجرات خارج قاعدة عسكرية أميركية في أفغانستان الجمعة ليصيب ثلاثة أميركيين في ثاني هجوم على قاعدة أميركية خلال 24 ساعة.

وكان عبد الرحمن قائد شرطة اقليم هلمند الجنوبي قال في وقت سابق ان جنديين بريطانيين جرحا عندما صدم مهاجم انتحاري سيارتهما بسيارته خارج قاعدتهما في لشكركاه عاصمة اقليم هلمند.

لكن الجيش الاميركي قال في وقت لاحق ان اثنين من جنوده ومقاولا مدنيا أميركيا أصيبوا بجروح طفيفة في الانفجار الذي وقع عند البوابة الرئيسية للقاعدة التي يعملون بها.

وقال متحدث باسم الجيش الاميركي "المهاجم الانتحاري لقي حتفه في الانفجار. ودمرت شاحنة صغيرة كانت على مقربة وعربة المهاجم."

وصعد مقاتلو طالبان الذين يخوضون حربا لطرد القوات الاجنبية والاطاحة بحكومة يدعمها الغرب من موجة العنف في الاسابيع الاخيرة التي شملت هجمات على قواعد عسكرية وكمائن وزرع قنابل على الطرق وتفجيرات انتحارية.

وأعلن متحدث باسم طالبان كان يتحدث تليفونيا من مكان غير معروف المسؤولية عن الهجوم.

وانفجرت قذيفة مورتر يوم الخميس في سوق خارج القاعدة العسكرية الرئيسية في أفغانستان مما أدى الى مقتل مدني أفغاني واصابة ثلاثة اخرين بجروح.

وستتسلم قوات بريطانية قريبا القاعدة الامريكية التي استهدفها الهجوم الانتحاري يوم الجمعة.

وتقود القوات البريطانية عملية توسيع مهمة حفظ السلام لحلف شمال الاطلسي في افغانستان ومدها الى الجنوب بينما تستعد الولايات المتحدة الى تقليص قواتها هناك وتسليم المسؤولية الى دول اعضاء في الحلف.

ووصل على مدى الاسابيع القليلة الماضية جنود بريطانيون الى عاصمة هلمند لتمهيد الطريق امام نشر 3300 جندي في الاقليم وهو ايضا من مناطق زراعة الافيون في افغانستان.