إسلاميو مصر يحشدون لاحتجاجات واسعة وسيناء تشهد هجوما جديدا

تاريخ النشر: 12 يوليو 2013 - 03:11 GMT
مجموعة من جماعة الاخوان المسلمين ومؤيدو المصري المعزول محمد مرسي يجلسون عند حاجز بميدان رابعة العدوية في القاهرة
مجموعة من جماعة الاخوان المسلمين ومؤيدو المصري المعزول محمد مرسي يجلسون عند حاجز بميدان رابعة العدوية في القاهرة

استعد المؤيدون الإسلاميون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي لتنظيم المزيد من الاحتجاجات الحاشدة يوم الجمعة بينما قتل ضابط شرطة وأصيب أربعة مجندين في هجوم جديد للإسلاميين المتشددين في شبه جزيرة سيناء.

ويأمل مصريون ألا تتكرر يوم الجمعة في الاحتجاجات الواسعة التي دعا الإخوان لتنظيمها تلك الاشتباكات التي قتل فيها أكثر من 90 شخصا بالعاصمة ومدن أخرى منذ عزل مرسي قبل عشرة أيام.

وتريد جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المعزول إعادة أول رئيس منتخب بإرادة حرة إلى سدة الحكم وهو هدف يبدو بعيد المنال.

وقال المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين أحمد عارف لرويترز في مكان الاعتصام بميدان رابعة العدوية في القاهرة بعد صلاة الجمعة "نحن اليوم هنا وسنظل هنا لرفض الانقلاب وإنهائه واستعادة الشرعية."

وقال خطيب الجمعة بمسجد رابعة العدوية "لابد أن نتيقن من نصر الله لأننا ندافع عن شعب وعن حرية وعن كرامة. والله إنا لنرى نصر الله رؤيا العين."

وفيما يشير لانقسام عميق في مصر قال خطيب الجمعة في ميدان التحرير حيث يعتصم عشرات من معارضي مرسي موجها خطابه إلى الإخوان المسلمين "يا تجار الدين.. يا من تضحكون على الشعب بالشريعة والله يعلم أنكم لا تريديون شريعة وما هي إلا صراع على السلطة."

وقالت مصادر أمنية إن ضابط الشرطة الذي قتل في العريش يحمل رتبة مقدم وإن أحد المصابين حالته حرجة مما استدعى نقله بطائرة هليكوبتر إلى القاهرة حيث إمكانيات العلاج الأفضل.

وقال مصدر إن قذيفة صاروخية أطلقت من مسافة قصيرة على مدرعة للشرطة كانوا بها ثم لاذ المهاجمون بالفرار في الزراعات التي نصبوا فيها كمينا للمدرعة.

وصعد المتشددون الإسلاميون في شمال سيناء هجماتهم على مراكز ونقاط تفتيش ودوريات للجيش والشرطة منذ عزل مرسي.

وسمى الإسلاميون المؤيدون لمرسي احتجاجات يوم الجمعة "جمعة الزحف" في إشارة إلى أنهم دعوا مؤيديهم إلى المجيء إلى القاهرة من كل المحافظات.

ويعتصم ألوف من مؤيدي مرسي أيضا أمام جامعة القاهرة. وقال خطيب الجمعة فيهم "اللهم أعد إلينا رئيسنا." ودعا على المعارضين لمرسي قائلا "اللهم انتقم منهم أجمعين."

وكانت قوات مصرية قتلت 53 محتجا إسلاميا يوم الاثنين الماضي أمام دار الحرس الجمهوري بالقاهرة حيث يعتقد أن مرسي متحفظ عليه به مما أجج غضب حلفاء مرسي من قرار الجيش الإطاحة به.

وقتل أيضا أربعة من قوات الأمن في معركة يقول الجيش إن مسلحين مؤيدين لمرسي بدأوها بهجوم على دار الحرس الجمهوري بينما يقول أنصار الرئيس المعزول إن القتلى كانوا يصلون الفجر مع ألوف من المعتصمين عندما فتحت قوات الجيش والشرطة النار عليهم.

وشعر المصريون بالصدمة للأحداث التي أذيعت لقطات منها على شاشات القنوات التلفزيونية الرسمية والخاصة ووسائل التواصل الاجتماعي.

جاء هذا بعد ثلاثة أيام من مقتل 35 شخصا في اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومعارضين له في أنحاء متفرقة من البلاد.

وقال فاتح علي وهو موظف يبلغ من العمر 54 عاما "من الصعب جدا على المصريين أن يروا مشاهد الدم والعنف خلال شهر رمضان الكريم. وكل من أتحدث معه يقول الشيء نفسه.

"أتمنى حقا أن يحل الموقف قريبا. لا أعتقد أن بمقدورنا تحمل هذا اقتصاديا ولا نفسيا."

ويرى الاخوان أنفسهم ضحية قمع عسكري يذكرهم بما تعرضوا له في عهد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك الذي أطيح به في انتفاضة شعبية عام 2011 وفي عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

ويقول الجيش المصري إنه تحرك استجابة لإرادة الملايين الذين تظاهروا في الشوارع في نهاية يونيو حزيران للتعبير عن غضبهم بسبب الكساد الاقتصادي والخوف من سيطرة الاخوان على السلطة ولمطالبة مرسي بالرحيل.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء إن حكومة مرسي "لم تكن حكما ديمقراطيا."

ورحبت الحكومة المؤقتة في مصر بالتصريحات الجديدة في حين سارعت جماعة الإخوان إلى إدانتها. لكن ساكي عبرت يوم الخميس عن القلق بسبب ملاحقة قيادات الإخوان.

وقالت في إفادة يومية مقتضبة يوم الخميس "إذا استمر الاعتقال السياسي والاحتجاز فإن من الصعب تصور كيف ستعبر مصر هذه الأزمة."

وفي إشارة إلى مستوى القلق خارج مصر حركت البحرية الأمريكية سفينتين تقومان بدوريات في البحر المتوسط إلى قرب سواحل مصر عند البحر الأحمر في الأيام القليلة الماضية في اجراء احترازي على ما يبدو بعدما أطاح الجيش بمرسي في 3 يوليو تموز.

وكثيرا ما ترسل الولايات المتحدة سفنا تابعة للبحرية قرب بلدان تشهد اضطرابات تحسبا للحاجة إلى حماية او إجلاء مواطنين أمريكيين أو المشاركة في تقديم مساعدات إنسانية. ولا يعني وجودها بالضرورة استعداد الولايات المتحدة لعملية عسكرية.

وقدمت دول الخليج العربية الغنية مساعدات مالية لمصر بقيمة 12 مليار دولار لمساعدتها على تفادي انهيار الاقتصاد.

وكانت اضطرابات مستمرة منذ أكثر من عامين قد أبعدت السائحين والمستثمرين وأدت إلى تقليل احتياطي النقدالأجنبي وهددت قدرة مصر على استيراد الغذاء والوقود.

وقال باسم عودة وزير التموين السابق في حكومة مرسي في تصريحات لرويترز من داخل خيمة في اعتصام المؤيدين إن مخزون مصر من القمح المستورد يكفي احتياجاتها لأقل من شهرين.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء إن حكومة مرسي "لم تكن حكما ديمقراطيا."

ورحبت الحكومة المؤقتة في مصر بالتصريحات الجديدة في حين سارعت جماعة الإخوان لإدانتها. لكن ساكي عبرت يوم الخميس عن القلق بسبب ملاحقة قيادات الإخوان.

وقالت في إفادة يومية مقتضبة يوم الخميس "إذا استمر الاعتقال السياسي والاحتجاز فمن الصعب تصور كيف ستعبر مصر هذه الأزمة."

وفي إشارة إلى مستوى القلق خارج مصر حركت البحرية الأمريكية سفينتين تقومان بدوريات في البحر المتوسط إلى قرب سواحل مصر عند البحر الأحمر في الأيام القليلة الماضية في إجراء احترازي على ما يبدو بعدما أطاح الجيش بمرسي في الثالث من يوليو تموز.

وكثيرا ما ترسل الولايات المتحدة سفنا تابعة للبحرية قرب بلدان تشهد اضطرابات تأهبا لحماية او إجلاء مواطنين أمريكيين أو المشاركة في تقديم مساعدات إنسانية. ولا يعني وجودها بالضرورة الاستعداد لعملية عسكرية.

وقدمت دول خليجية عربية مساعدات مالية لمصر بقيمة 12 مليار دولار لمساعدتها على تفادي انهيار الاقتصاد.

وكانت الاضطرابات المستمرة منذ أكثر من عامين قد أبعدت السائحين والمستثمرين وقلصت احتياطي النقد الأجنبي وهددت قدرة مصر على استيراد الغذاء والوقود.

وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مهم لاستقرار مصر على المدى الطويل وتأمل السلطات الانتقالية أن تجرى الانتخابات في غضون شهور.

وأصدر المستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت إعلانا دستوريا مؤقتا يعتزم تعديله استجابة لمطالب أحزاب أيدت عزل مرسي كما وضع جدولا زمنيا أسرع من المتوقع لإجراء انتخابات برلمانية في غضون نحو ستة أشهر.

وعين منصور الاقتصادي حازم الببلاوي رئيسا للوزراء خلال الفترة الانتقالية. وعقد الببلاوي أول اجتماعاته مع الزعماء السياسيين يوم الأربعاء وقال لرويترز إنه يتوقع أن تتسلم الحكومة الانتقالية السلطة مطلع الأسبوع المقبل.

والمفاوضات شاقة وتحاول السلطات كسب دعم أطياف تشمل الليبراليين والسلفيين. وأعرب الكل تقريبا عن تحفظهم على مواد الإعلان الدستوري.