إسرائيل قد تؤجل خطة إزالة الحواجز بالضفة الغربية

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2007 - 12:47 GMT
قال مسؤولون فلسطينيون إن اٍسرائيل أبلغت الفلسطينيين بأنها قد تحتاج لمزيد من الوقت لاعداد خطة لازالة بعض من الحواجز المقامة على الطرق والتي تقيد حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأضافوا ان خلال اجتماعهما الاخير حصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تأكيدات من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت بأن اسرائيل ستقر بحلول الاسبوع الحالي على أقرب تقدير ازالة بعض الحواجز.

وفي بث اذاعي بعد يوم من اجتماعهما في السادس من أغسطس اب في مدينة أريحا بالضفة الغربية تعهد عباس للفلسطينيين بأن حياتهم اليومية ستتحسن في الضفة الغربية المحتلة ولكنه لم يعرض أي شيء محدد.

وقال صائب عريقات كبير مستشاري عباس انه كان من المفترض أن يتلقى خطة الاسبوع الحالي من وزير الدفاع الاٍسرائيلي ايهود باراك بخصوص الحواجز الا أن الاسرائيليين أبلغوه بأنهم غير مستعدين بعد. وأعرب عريقات عن استيائه.

وتابع انه علم بالتأجيل من مسؤولين في مكتب أولمرت مضيفا أنهم قالوا ان رئيس الوزراء ملتزم بما قاله لعباس بخصوص الامر وأن وزارة الدفاع ما زالت تعد الخطة.

وأوضح عريقات انه لم يجر ابلاغه متى ستكون خطة وزارة الدفاع معدة ولكنه أضاف أن الفلسطينيين قد يتحتم عليهم الانتظار الى أن يعقد أولمرت وعباس اجتماعهما المقبل الذي لم يتحدد له موعد بعد.

ورفض مكتب باراك التعليق. ولم يرد تعليق فوري من مكتب أولمرت.

وتقول اسرائيل ان نقاط التفتيش التابعة بها والحواجز التي عادة ما تكون قطع من الحجارة توضع على الطرق التي تربط بين بلدات أو قرى في الضفة الغربية تهدف الى منع النشطاء من شن هجمات.

ويصف الفلسطينيون هذه الحواجز ونقاط التفتيش بأنها عقاب جماعي.

ويقع أولمرت تحت ضغط من ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش لاتخاذ المزيد من الخطوات الحاسمة تجاه تعزيز عباس قبل مؤتمر للسلام تحت رعاية الولايات المتحدة من المتوقع أن يعقد في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال مسؤولون غربيون اجتمعوا في الآونة الاخيرة مع باراك وكبار مساعديه ان باراك الذي أجرى محادثات مع الفلسطينيين عندما كان رئيسا للوزراء وانتهت بالفشل عام 2001 أبدى تشككه.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية عن باراك قوله يوم الجمعة انه لن ينفذ خطط أولمرت بازالة الحواجز في الضفة الغربية. ونقل عنه قوله أيضا ان الحديث عن أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين في أي وقت قريب هو فكرة "خيالية".

وصرح مكتب أولمرت يوم الاحد بأن "قرارا سيتخذ قريبا" حول ما اذا كانت بعض من مئات الحواجز التي تقيد حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية ستزال.

وذكر دبلوماسيون غربيون ان أولمرت يعتزم تخفيف قيود الحركة في الضفة الغربية على مراحل بداية بازالة عدد من الحواجز في المناطق الاقل حساسية.

وتعهدت اسرائيل بازالة الحواجز في الماضي ولكن كثيرا من التغييرات التي جرى التعهد بها اما لم تنفذ أو جرى عكسها سريعا.