إسرائيل ستمنع التصويت في القدس الشرقية

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2005 - 08:39 GMT

قال مسؤول اسرائيلي ان اسرائيل ستمنع الفلسطينيين من سكان القدس الشرقية من المشاركة في أي عملية تصويت ضمن الانتخابات التشريعية الفلسطينية، اسرائيلا، اظهرت استطلاعات للرأي ان حزب شارون الجديد مستمر في تعزيز مواقعه.

القدس الشرقية

اعلن مسؤول كبير في رئاسة الحكومة الاسرائيلية اليوم الاربعاء ان اسرائيل ستمنع الفلسطينيين في القدس الشرقية التي ضمتها بعد احتلالها من المشاركة في اي عملية تصويت في هذا الجزء من المدينة ضمن الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 كانون الثاني/يناير.

وقال هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "لن نسمح ان يكون هناك مكاتب اقتراع ووضع صناديق في القدس تمهيدا للانتخابات التشريعية الفلسطينية". واضاف "في السابق سمحنا للفلسطينيين بالتوجه للتصويت في مكاتب البريد للمشاركة في الانتخابات. لكن هذا لن يحصل هذه المرة" في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل عام 1967. وتابع المسؤول الكبير "لن نتسامح مع اي نشاط سياسي من هذا النوع، ونحن اكثر تصميما على منع اي مساس بسيادتنا على القدس، عاصمتنا، حيث ان حماس ستشارك في هذه الانتخابات".

وقد حققت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فوزا كبيرا في الانتخابات البلدية الفلسطينية الاخيرة التي اعتبرت مؤشرا على انتخابات 25 كانون الثاني/يناير.

وقال المسؤول "من الضروري ان تضع السلطة الفلسطينية حدا للفوضى في الاراضي (الفلسطينية) وان تفكك المنظمات الارهابية".

وكانت اسرائيل احتلت وضمت القسم الشرقي من القدس عام 1967 (حوالي 650 الف نسمة بينهم اكثر من 200 الف فلسطيني) فيما يعتبر الفلسطينيون هذا الجزء من المدينة عاصمة لدولتهم المستقبلية.

حزب شارون

اسرائيليا، أظهر استطلاع للرأي نشر يوم الاربعاء ان حزب ليكود اليميني في اسرائيل عزز موقفه قليلا منذ انتخاب بنيامين نتنياهو زعيما جديدا له ليخوض حملة الانتخابات العامة التي ستجري في آذار /مارس المقبل.

وأظهر الاستطلاع الذي أجري لحساب صحيفة هاارتس بعد انتخاب نتنياهو يوم الاثنين زعيما لليكود ان الحزب بدأ يعزز موقفه بعد ان ترك ممزقا عقب انسحاب رئيس الوزراء ارييل شارون منه.

وتوقع الاستطلاع ان يحصل الليكود على 14 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 120 في تراجع كبير من عدد المقاعد الحالي الذي يبلغ 40 لكن الاداء كان افضل حيث حصل على 12 مقعدا في استطلاع سابق.

وهيمن الليكود على الحياة السياسية في اسرائيل في معظم العقود الثلاثة الماضية لكن مكانته انهارت بعد ان انسحب منه شارون وعدة شخصيات بارزة اخرى لتشكيل حزب كديما قبل الانتخابات العامة التي ستجري يوم 28 اذار /مارس.

وأكد الاستطلاع الذي أجري بعد دخول شارون المستشفى لاصابته بجلطة خفيفة هذا الاسبوع ان حزب كديما سيحصل على عدد يتراوح بين 39 و40 مقعدا ليصبح في وضع يتيح له تشكيل الحكومة الائتلافية القادمة.

وأظهر الاستطلاع ان حزب العمل اليساري تراجع قليلا من 24 مقعدا الى 21 مقعدا.

كما وجد الاستطلاع ان حزب العمل تراجع رغم القيادة الجديدة لرئيس اتحاد نقابات العمال السابق عمير بيريتس ربما لانسحاب الزعيم المخضرم شمعون بيريس الذي اعلن تأييده لحزب كديما.