قالت إسرائيل إنها ستتجاهل القرار الذي ستتخذه محكمة العدل بخصوص الجدار العازل الذي تقيمه على الاراضي الفلسطينية. في تطور اخر، ادعت الشرطة الإسرائيلية أنها احبطت عملية فدائية في القدس.
قال وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم يوم الجمعة ان اسرائيل لن تقبل الحكم الذي ستصدره محكمة العدل الدولية بخصوص شرعية الجدار العازل الذي تقيمه بالضفة الغربية
وطالب الولايات المتحدة بتاييد موقفها ومنع صدور اي قرار من الامم المتحدة ضدها.
ومن المقرر ان تصدر محكمة العدل الدولية قرارها في جلسة علنية تعقد في التاسع من تموز /يوليو وسيكون من اهم قراراتها منذ انشائها قبل 58 عاما.
وقال شالوم في البيت الابيض بعد محادثات مع مستشارة الامن القومي الاميركي كوندوليزا رايس نحن نعتقد ان بمقدور اسرائيل ان تتصدى لهذه المسالة بنفسها. لا يمكن ان نقبل تدخلا خارجيا من محكمة العدل الدولية."
واضاف للصحفيين "لا نعتقد انها المكان الذي يجب ان تناقش فيه هذه القضية فهذه القضية ينبغي ان تناقش بين الطرفين اي الاسرائيليين والفلسطينيين مع الاطراف الاخرى المشاركة في عملية السلام."
وقالت محكمة العدل الدولية وهي اعلى محكمة تابعة للامم المتحدة انها ستصدر "رايا استشاريا".
ومثل هذا الرأي غير ملزم لكن إسرائيل تخشى ان تستغله الجمعية العامة للامم المتحدة التي تضم كل اعضاء المنظمة الدولية في المطالبة بفرض عقوبات عليها.
من ناحية اخرى، نقلت صحيفة "يديعوت احرنوت" عن مصدر أمني إسرائيلي،الجمعة قوله أن قوة عسكرية إسرائيلية اعتقلت، الليلة الماضية، ثلاثة نشطاء فلسطينيين في أحد أحياء مدينة رام الله، خططوا لتنفيذ عملية انتحارية في مدينة القدس اليوم. كما ضبطت قوات الأمن بحوزة النشطاء على حزام ناسف بزنة عشرة كيلوغرامات.
وتشتبه قوات الأمن الإسرائيلية بأن أحد المعتقلين، الذي يبلغ عمره 22 سنة، هو الانتحاري الفلسطيني، وخطط المعتقلان الآخران، أحدهما قاصر يبلغ عمره 16 سنة، لمساعدته على الوصول إلى مكان العملية لتفجير نفسه. وقالت مصادر أمنية إنه تم اعتقال النشطاء في أعقاب تلقي معلومات استخبارية مسبقة تفيد بنيتهم إخراج عملية انتحارية إلى حيز التنفيذ في مدينة القدس اليوم. وقام المعتقلون باقتياد الجنود إلى سلة قمامة في محطة الباصات المركزية في مدينة رام الله، عثر فيها على الحزام الناسف الذي كان سيتم استخدامه في عملية اليوم.
وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن النشطاء الفلسطينيين يستصعبون إخفاء الأحزمة الناسفة على أجسادهم بسبب حرارة الصيف، لذا فإنهم انتقلوا إلى استخدام الحقائب.
وأضافت المصادر أن عدم بناء جدار أمني، شمالي القدس، يساعد النشطاء الفلسطينيين على العثور على طرق من أجل دخول مدينة القدس لتنفيذ عمليات تفجيرية. وتابعت المصادر الأمنية تقول إن استكمال بناء الجدار في غالبية أراضي الضفة الغربية أدى إلى استخدام منطقة رام الله للعبور باتجاه مدينة القدس لتنفيذ عمليات معادية.
وذكرت المصادر الإسرائيلية أن النشطاء الثلاثة الذين اعتقلوا في مدينة رام الله ينتمون إلى حركة فتح، مضيفة أنه تم ضبط 19 حزامًا ناسفـًا، منذ شهر كانون ثاني/يناير الفائت، انطلقت جميعها من مدينة نابلس.
إلى ذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، ثلاثة نشطاء فلسطينيين في مدينة قلقيلية، للاشتباه بتورطهم في عمليات معادية لإسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)