ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن الضابط قوله إن «سوريا عمدت منذ انتهاء الحرب في أغسطس الماضي وبشكل يومي إلى إرسال شحنات من الأسلحة والصواريخ المتطورة لحزب الله. وأضاف: إن عمليات نقل الأسلحة لم تكن تتم في الخفاء فقط بل «بشكل علني» أحيانا أمام نظر العالم كله.
وقال الضابط :«يحتاج حزب الله إلى تشريع وجوده، ولذلك سيستأنف القتال». وأضاف:«إذا ومتى سيهاجم حزب الله، سيترك للمستوى السياسي تحديد رد إسرائيل». وذكر أن الجيش الإسرائيلي منشغل بتدريب قواته على الحرب في المناطق الحضرية في الشمال والجنوب استعدادا لاحتمال اندلاع دورة جديدة من أعمال العنف.
وقال انه بالرغم من عدم وجود معلومات استخباراتية واضحة تشير إلى أن الحرب في الأفق، إلا أن احتمال اندلاعها تشكل «فرضية عملية» للقيادة الشمالية. وأضاف :«لدينا ترسانة واسعة من الردود المحتملة تتراوح بين عملية أخرى من تغيير الاتجاه (اسم الحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي على لبنان أخيرا) إلى رد محدود، إلى إطلاق النار على رجال العصابات الذين يهاجمون».
كما يقوم سلاح البحرية بالتدرب على حرب أخرى، وأجرى الثلاثاء عددا من التدريبات خلال زيارة قام بها رئيس الأركان دان حلوتس لإحدى سفن الصواريخ.
