إسرائيل جربت عشرات الأسلحة في حربها ضد غزة
كشفت تقارير إسرائيلية عسكرية أن القوات البرية التي دخلت إلى قطاع غزة تم تزويدها بوسائل وأسلحة يتم تجريبها لأول مرة.
ونقلت صحيفة "أوان" الكويتية عن التقارير أن إسرائيل استخدمت 13 سلاحًا جديدًا في القطاع، غير مستخدمة من قبل.
وذكرت التقارير أن شركات أمريكية ـ إسرائيلية قامت بتزويد كتيبة "جفعاتي" بوسائل "متطورة جدا" للرؤية الليلية وتلسكوبات ورادارات متطورة تستخدم لأول مرة. وهذا ما يفسر ـ حسب قول مراقبين ـ بدء التوغلات الإسرائيلية في فترة الاجتياح خلال ساعات متأخرة من الليل.
التقارير أشارت إلى أن خبراء أمريكيين حضروا إلى مواقع عسكرية قريبة من القطاع، وذلك لمراقبة عمل هذه التقنيات الجديدة من ميدان المعركة.
وأكد خبراء الأسلحة الكيماوية في مصر ان ما يحدث في غزة حرب إبادة باستخدام أسلحة محظورة دوليا في القضاء على الفلسطينيين، وان الآثار الناتجة عن الأسلحة التي يستخدمها الإسرائيليون ضد غزة سوف تمتد إلى أجيال طويلة، وان من ينجو من الموت بسببها سوف يعيش مريضا بأمراض خطيرة...
وقال خبراء الأسلحة الكيماوية ان القنابل الفسفورية الإسرائيلية تبث درجة سموم عالية في الجسم وتتسبب في تمزق شديد في الأطراف، وهي إحدى أدوات المذابح الإسرائيلية، وخارج إطار الإنسانية، ومما يفرض ضرورة التحرك العاجل لتعقب قادة إسرائيل كمجرمي حرب وفقا للمادة 48 إضافة إلى إقامة دعاوى قضائية أمام إي محكمة محلية أو دولية.