إسرائيل تُطلق قمرا اصطناعيا ”للتجسس على إيران

تاريخ النشر: 26 أبريل 2006 - 06:14 GMT

أعلنت إسرائيل عن إطلاق قمر اصطناعي يقول المسؤولون إنه سيمكّنها من التجسس على برنامج إيران النووي.

ونجح الصاروخ الروسي ستارت-1 بوضع القمر الإسرائيلي إيروس بي (Eros-B) في مداره. وتزامن إطلاق قمر التجسس الجديد مع ذكرى ما تطلق عليه إسرائيل محرقة اليهود (الهولوكوست) إبان الحكم النازي في ألمانيا، كما أنه يأتي ردا على دعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لإزالة دولة إسرائيل من الخارطة.

وقد أُطلق القمر الذي أُفيد أنه قادر على التقاط صور واضحة لأشياء على الأرض حتى لو كان حجمها 70 سنتمترا، إلى الفضاء من شرقي روسيا. وقال مسؤول إن القمر بحاجة لعدة ايام قبل أن يتم تشغيله.

وسيبقى قمر التجسس لمدة تتراوح بين ثماني وعشر سنوات في مدار على ارتفاع 480 إلى 600 كلم، حيث يقوم بدورات تستمر كل واحدة منها 90 دقيقة حول الأرض.

وكان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد قد دعا عدة مرات إلى تدمير إسرائيل إلا أن حكومة طهران تنفي الادعاءات الإسرائيلية والأمريكية بأنها تنوي تصنيع قنبلة نووية. وتؤكد إيران أن برنامجها سلمي ويهدف لتوليد الطاقة فقط.

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز قد أعلن الاثنين أن برنامج طهران النووي يشكّل التهديد الأكبر لليهود منذ الهولوكوست أو ما يُعرف بالمحرقة اليهودية أيام الحكم النازي.

وفي عرضه للقمر الاصطناعي، شرح موفاز أن القمر "إيروس -بي" سيسهّل على إسرائيل جمع معلومات استخباراتية. وقد أُطلق "إيروس-بي" من موقع عسكري روسي في منطقة "آمور" شرقي البلاد، حسب ما قال متحدث باسم الموقع لوكالة "تاس" الروسية للأنباء.

وقد أكد شيمون ايكهوس أحد المشاركين في تصنيع القمر من شركة "إيماج سات الدولية" أن "كل الأمور جرت وفقا لما كان مخططاً". وقال لوكالة "رويترز" للأنباء: "هذا القمر يغطي كل كيلومتر مربع في العالم بما في ذلك إيران". يُذكر أن شركة "الصناعات الجوية الإسرائيلية" الرسمية تملك جزءا من شركة "إيماج سات" المصنّعة للقمر. وكان الرئيس الايراني قد وصف مؤخرا وجود إسرائيل بأنه "ظلم ويشكّل في حدّ ذاته تهديدا دائما". وأضاف: " شئتم أو أبيتم، فإن النظام الصهيوني هو في طريقه للفناء".

وردا على هذه التصريحات، نقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت قوله إن الرئيس أحمدي نجاد "ديكتاتور" مؤكدا قدرة إسرائيل على حماية نفسها.