وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية ، أن الخارجية الإسرائيلية، وصفت الوزير المصري بأنه "شخصية ليست ذات صلة ومتطرفة"، وذلك على خلفية تهديد الأخير بالإضرار بمصالح "إسرائيل" دبلوماسيًا إذا استمرت إسرائيل في الإضرار بمصالح مصر الخارجية.
وسيق ان صرح أبو الغيط "بأن استمرار إسرائيل في الضغط ومحاولة التأثير على علاقات مصر الخارجية سيدفع القاهرة إلى الردّ دبلوماسيًا للإضرار بمصالح إسرائيل، مشيرًا إلى أن لدى مصر "مخالب قادرة في كل الاتجاهات والمجالات وكلها مجالات دبلوماسية لا تتجاوز العمل الدبلوماسي".
وجاءت تهديدات أبو الغيط على خلفية اتهامات وجهتها وزيرة الخارجية الإسرائيلية "تسيبي ليفني" لمصر بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والتغاضي عن تهريب الأسلحة لقطاع غزة, ومحاولة اللوبي الصهيوني التأثير على حجم المساعدات الاقتصادية والعسكرية لمصر.
وذكرت مصادر صحفية إسرائيلية الثلاثاء أن مصر تستطيع استخدام نفوذها الدبلوماسي في إفريقيا وفي دول أخرى في العالم لتوجيه ضربة دبلوماسية لإسرائيل التي تتهمها القاهرة بتحريض أعضاء في الكونجرس الأمريكي على مطالبة الإدارة الأمريكية بوقف المساعدات العسكرية لمصر.
وأضافت الصحيفة أنه إذا لم تخف حدة التوتر القائم حاليًا بين البلدين فإن الحكومة المصرية ستطلب من سفاراتها في مختلف أنحاء العالم اللجوء إلى أسلوب دبلوماسي ضد إسرائيل بصفة عامة ووزيرة خارجيتها تسيبي ليفني بصفة خاصة، بحيث تعتبرها تلك الدول شخصية غير مرغوب فيها.
عودة الحجاج
في سياق متصل انتقدت إسرائيل قرار الحكومة المصرية السماح لحوالي 2150 من الحجاج الفلسطينين بالعودة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الذي يربط الحدود المصرية والقطاع.
وقد علق الحجاج وبينهم قياديون كبار في حركة حماس التي تدير القطاع، قرب الحدود في شبه جزيرة سيناء لخمسة أيام، حيث أصرت إسرائيل على عودتهم عبر المعبر الذي تديره قواتها.
واستجاب الجانب المصري بداية للمطلب الإسرائيلي في الوقت الذي أصر فيه الحجاج على العودة عبر معبر رفح الذي غادروا منه.
وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم من أن يهرب بعض الحجاج أموالا حملوها معهم في طريق العودة إلى حركة حماس.
وقال آفي ديتشر، وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي في تصريح لقناة التليفزيون الإسرائيلي العاشرة " من المهم جدا بالنسبة لإسرائيل أن تصر على حقها في التأكيد على أن تظل الحدود بين سيناء وقطاع غزة مغلقة وأن لا يسمح بتهريب أموال أو أسلحة عبرها".
كما قال مساعد لوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن ما فعلته مصر يخالف اتفاق سابق على أن يعود الحجاج إلى غزة عبر معبر كرم سالم فقط.