قام رئيس هيئة الاركان الاسرائيلية بني غنتس صباح الاثنين بزيارة تفقدية الى منطقة كرم ابو سالم، حيث وقع الاشتباك المسلح الليلة الماضية بين مجموعة من المتسللين والجيش الاسرائيلي بعد ان اقتحموا الحدود بواسطة مدرعة مصرية قتلوا طاقمها المكون من 15 جنديا مصريا .
ورافق رئيس الاركان في جولته وفقا لموقع Walla العبري كل من قائد المنطقة الجنوبية طال روسو وقائد لواء غزة يوسي بكار .
واعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي الاثنين مقتل خمسة من اعضاء المجموعة المسلحة التي هاجمت الاحد مركزا حدوديا بين مصر واسرائيل فقتلت 16 من حرس الحدود المصريين قبل ان تدخل الاراضي الاسرائيلية في آلية مدرعة.
وقال المتحدث "عثر الجيش الاسرائيلي على جثث المسلحين الخمسة" بدون كشف اي تفاصيل اخرى.
واستولى مسلحون الاحد على مدرعتين على حاجز قرب الحدود المصرية الاسرائيلية ثم فتحوا النار على النقطة الحدودية بحسب مسؤول امني مصري، وبلغ عدد المسلحين حوالي عشرة وكانوا يحملون القنابل اليدوية والرشاشات وقاذفات الصواريخ بحسب المسؤول.
وقتل 16 عنصرا من حرس الحدود المصري بحسب وزارة الصحة.
ثم تمكن المهاجمون من الدخول الى الاراضي الاسرائيلية على متن احدى المدرعتين قرب معبر كرم ابو سالم قبل ان يدمر الجيش الاسرائيلي الالية بمن فيها.
وتعهد الرئيس المصري محمد مرسي "فرض السيطرة الكاملة" على سيناء، متوعدا منفذي الهجوم بان يدفعوا "ثمنا غاليا".
من جهة اخرى اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان الهجوم يسلط الضوء على "ضرورة تحرك السلطات المصرية بحزم لاعادة الامن ومكافحة الارهاب في سيناء".
واتهم مسؤول امني مصري "جهاديين" وفدوا من قطاع غزة المجاور بالمسؤولية عن الهجوم.
وقررت مصر ردا على الهجوم اغلاق معبر رفح على حدودها مع قطاع غزة "حتى اشعار اخر" بحسب وسائل الاعلام الرسمية.
واعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس من جهتها عن اغلاق جميع انفاق التهريب منعا لتسلل اي عناصر متبقين الى غزة.
الفصائل تدين وهنية يجتمع مع قادة الأمن
أدانت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة فجر الاثنين، الهجوم ضد ثكنات الجيش المصري على الحدود مع القطاع وقتل وإصابة نحو 20 منهم.
وتقدمت حركة حماس، بالتعازي للشعب المصري ولأهالي الضحايا وللقيادة المصرية، واصفةً الحادثة بـ "الجريمة البشعة".
كما استنكرت حركة الجهاد الإسلامي جريمة قتل الجنود المصريين، معتبرةً ان "استهداف الجنود المصريين لا يخدم سوى العدو الصهيوني الذي يسعى للوقيعة بين مصر والشعب الفلسطيني".
واستنكرت حركة فتح بشدة المجزرة التي ارتكبت بحق الجيش المصري، التي راح ضحيتها ستة عشر عنصرا من حرس الحدود المصريين في مدينة رفح المصرية شمال سيناء.
واعتبر المتحدث باسم الحركة فايز أبو عيطة في تصريح صحافي صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة، اليوم الاثنين، المجزرة عمل جبان وغادر لا يخدم إلا أعداء الشعبين الشقيقين المصري والفلسطيني.
وأدانت الجبهة الشعبية الهجوم، مؤكدةً أن "الدم المصري عزيز وغالٍ علينا كما الدم الفلسطيني، ولن ينسى الشعب الفلسطيني أن الآلاف من الشهداء المصريين ضحوا بحياتهم من أجل القضية الفلسطينية والعربية، وامتزجت دماءهم مع شهداء الشعب الفلسطيني".
كما استنكرت الجبهة الديمقراطية الهجوم، واعتبرته محاولة من إسرائيل للزج بالفلسطينيين في هذه العملية يهدف إلى توتير علاقات الأخوة الفلسطينية المصرية والتي لا يمكن القبول بها فلسطينياً، مؤكدة على الدور المصري في خدمة القضية الفلسطينية.
فيما قالت مصادر حكومية في غزة، أن رئيس وزراء الحكومة المقالة بغزة، إسماعيل هنية، قد عقد فجر اليوم اجتماعاً طارئاً مع وزير الداخلية فتحي حماد وقادة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.
وأضافت المصادر، إن الحكومة في غزة تجري اتصالات مكثفة مع الرئاسة المصرية والمخابرات المصرية لمتابعة الحادث والتعاون المشترك.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه داخلية المقالة إغلاق كافة الانفاق من الجهة الفلسطينية، في حين أدان القيادي بحماس "محمود الزهار" الهجوم، وطالب بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة للوصول لما قال عنهم "الجناة"