قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي يوم الاربعاء إن الجيش يحقق في قتل شابين فلسطينيين بالرصاص في الضفة الغربية المحتلة في مطلع الاسبوع.
والحادث الذي وقع في قرية عراق بورين هو أحد حادثين تسببا في مقتل أربعة فلسطينيين مما زاد التوترات بين الفلسطينيين والاسرائيليين وعقد الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لاستئناف محادثات سلام غير مباشرة بين الجانبين.
وقال أطباء فلسطينيون إن الشابين محمد قادوس (16 عاما) وأسيد قادوس (17 عاما) قتلا بذخيرة حية أطلقها جنود إسرائيليون يوم السبت الماضي على الذين يقذفون الحجارة وقدموا أشعة سينية تظهر طلقة مستقرة في مخ أحد القتيلين.
وقال الجيش الاسرائيلي انه يطلق رصاصا مطاطيا فقط نافيا استخدام جنوده للذخيرة الحية وهو ما يسمح باستخدامها فقط في المواقف التي تهدد أرواح جنوده.
وصدر بيان من مكتب المتحدث باسم الجيش جاء فيه ان القائد الاسرائيلي للصفة الغربية عين ضابطا برتبة بريجادير جنرال ليرأس تحقيقا "في الملابسات المحيطة بمقتل اثنين من مثيري الشغب الفلسطينيين."
وقال فلسطينيون إن الشابين كانا يحتجان على مصادرة أراض لصالح مستوطنة يهودية قريبة.
وصرح المتحدث الاسرائيلي بأن التحقيق قد يستغرق بضعة أيام قبل صدور اي نتائج.
