قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ناشطا في حركة الجهاد الاسلامي خلال غارة شنتها في الضفة الغربية الاربعاء فيما اتهمت محكمة اسرائيلية فلسطينيين بالانتماء للقاعدة والتخطيط لشن عمليات.
اغتيال ناشط
قال الجيش الاسرائيلي في بيان ان جنودا اسرائيليين اغتالوا نشطا فلسطينيا واعتقلوا اثنين اخرين يوم الاربعاء قرب مدينة اريحا بالضفة الغربية.
وقال شهود ان الجنود طوقوا منزلا في مخيم عقبة جبر وفتحوا النار فقتلوا شابا عمره 22 عاما من حركة الجهاد الاسلامي بعد ان رفض الاستسلام.
وقعت الغارة بعد يوم من اعتقال اسرائيل عشرة فلسطينيين في مركبة خارج القدس ومعهم متفجرات تشتبه السلطات الاسرائيلية بانه كان مزمعا استخدامها في تفجير انتحاري.
اتهام
من ناحية اخرى، اتهمت محكمة عسكرية اسرائيلية اثنين من الفلسطينيين الثلاثاء بالانتماء لعضوية القاعدة والتخطيط لشن هجوم انتحاري وتفجير سيارة ملغومة لحساب الجماعة.
وكانت هذه المرة الاولى التي تتهم فيها اسرائيل فلسطينيين بالانتماء الى عضوية تنظيم القاعدة.
وقالت لائحة الاتهام التي نشرها المتحدث العسكري الاسرائيلي ان عزام ابو العدس وبلال حفناوي وهما في التاسعة عشرة من العمر ومن منطقة نابلس في الضفة الغربية جُندا لعضوية القاعدة في الاردن العام الماضي.
ووجهت محكمة عسكرية في الضفة الغربية الى الاثنين تهم التآمر لارتكاب جريمة قتل والانتماء لعضوية جماعة غير مشروعة وحيازة اسلحة دون ترخيص والتدريب العسكري مع القاعدة.
وتقول لائحة الاتهام انهما خططا لتنفيذ تفجير انتحاري في مطعم للبيتزا في حي يهودي بالقدس يعقبه تفجير سيارة ملغومة. كما اتهما ايضا بتجنيد اشخاص لتنفيذ تلك الهجمات.
وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الاثنين كانا اول فلسطينيين تتهمهم اسرائيل بالانتماء الى عضوية القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن.
والقى الجيش الاسرائيلي القبض على الاثنين في ديسمبر كانون الاول اثناء عودتهما الى الضفة الغربية من الاردن حيث تقول لائحة الاتهام انهما قابلا بعض اعضاء القاعدة بحثا عن مال لشراء اسلحة.
ولم يتضح بعد هل تم تعيين محام للدفاع عن المتهمين او كيف سيردان على التهم المنسوبة اليهما.
وكانت اسرائيل اتهمت فلسطينيا في ايلول/ سبتمبر الماضي بتلقي تدريب في معسكر للقاعدة في افغانستان. وقيل انه رفض في وقت لاحق عرضا بالانضمام الى الجماعة.