اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الاربعاء سبعة نشطاء فلسطينيين يقومون بحملات انتخابية في القدس الشرقية العربية واتهمتهم بالانتماء لجماعة محظورة.
وكان هذا فيما يبدو أكبر عدد يعتقل من الفلسطينيين في المدينة بسبب الحملات الانتخابية منذ أن صوتت الحكومة الاسرائيلية يوم الاحد لصالح الموافقة على اجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس الشرقية التي يدور حولها الصراع في الشرق الاوسط.
وتجري الانتخابات التشريعية الفلسطينية يوم 25 كانون الثاني/ يناير الجاري.
وقال شاموئيل بن روبي المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية في القدس ان النشطاء احتجزوا لاستجوابهم أثناء محاولتهم عقد مؤتمر صحفي في فندق بالقدس الشرقية.
وقالت الشرطة ان من بين المحتجزين رئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي حظرت اسرائيل نشاطها لقيامها بهجمات ضد مدنيين اثناء الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت منذ أكثر من خمسة أعوام.
واعتقلت الشرطة من قبل عددا من أعضاء حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لمشاركتهم في الحملة الانتخابية في القدس الشرقية التي تعتبرها اسرائيل جزءا من عاصمتها في حين يسعى الفلسطينيون لجعلها عاصمة دولتهم المستقبلية.
واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في حرب عام 1967 وضمتها فيما بعد في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
وتراجعت الحكومة الاسرائيلية تحت ضغوط أميركية عن تهديدها بمنع الفلسطينيين من اجراء الانتخابات في القدس الشرقية لكنها قالت انها ستمنع حماس من المشاركة في الانتخابات في المدينة.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة ان جماعات أخرى تحظرها اسرائيل مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ستمنع ايضا من اجراء حملات انتخابية في القدس الشرقية.