اعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش اسقط صباح الثلاثاء طائرة سورية اقتربت من منطقة فض الاشتباك في هضبة الجولان المحتلة.
واضافت الاذاعة ان “الطائرة السورية وهي على ما يبدو من طراز ميغ-21 اقتربت من الجانب الاسرائيلي من هضبة الجولان اسقطتها بطارية صواريخ ارض-جو من طراز باتريوت”، موضحة ان حطام الطائرة سقط في الجانب السوري.
من جانبها نقلت صحيفة (عكاظ) السعودية الثلاثاء عن “مصادر مطلعة خاصة” أن حزب الله وحلفاءه يحشدون لمعركة جديدة في عرسال وجرود القلمون، وأنه تم رصد عدة حافلات تنقل مقاتلين تابعين للحزب السوري القومي إلى رأس بعلبك.
وأكدت المصادر أنه يجري التحضير لعملية عسكرية كبرى بمشاركة عدة أطراف من ضمنها جيش النظام السوري.
وذكرت الصحيفة أن المعلومات عن الحشود العسكرية ترافقت مع ضغط مارسته القوى السياسية الحليفة لحزب الله والنظام لدفع الحكومة إلى فتح قنوات اتصال مع النظام السوري تحت عنوان “الحرب على الإرهاب”، إذ دعا رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبدالرحيم مراد المقرب من النظام السوري إلى تعزيز الجيش اللبناني عدة وعتادا تحضيرا لأي تداعيات يمكن أن تحصل بعد أحداث عرسال.
وشدد على ضرورة التعاون بين الجيشين اللبناني والسوري، وكذلك مع حزب الله بما لديه من إمكانات
