كشفت جمعية حقوقية فلسطينية الثلاثاء عن حالة جديدة من سرقة أعضاء الأسرى المتوفين والجثامين المحتجزة لدى السلطات الإسرائيلية.
وذكرت جمعية الأسرى والمحررين ( حسام) في بيان لها أن السلطات الإسرائيلية سرقت أعضاء "الشهيد فضل عودة عطية شاهين"(47 عاما) وخاصة قرنية العين والكلى ، مؤكدة أن التشريح وقع في المعهد العدلى في أبو كبير وكان من أسفل الذقن إلي أسفل البطن.
ونقلت الجمعية عن ذوي شاهين قولهم إن ابنهم توفى في 29 شباط(فبراير) الماضي في السجون الإسرائيلية إثر معاناته من مرض السكري والضغط وانسداد في شرايين الأرجل حيث لم يقدم له العلاج داخل مستشفى الرملة.
وأشار ذوو شاهين إلى أنهم لاحظوا بعد استلامهم جثمانه أن عينيه تذرفان دما دون توقف وأنه تم فتح جسده من الرقبة وحتى أسفل البطن.
وحملت الجمعية إسرائيل مسئولية سرقة قرنية الأسير وكلاه وغيرها من أعضاء جسمه ، داعيةً إلى تحرك دولي لتقديم مجرمي ومقترفي سرقة أعضاء المتوفين والأسرى إلى المحكمة الدولية.
وكانت الحكومة الفلسطينية قررت أمس تكليف اللجنة الوزارية المشكلة لغرض متابعة سرقة أعضاء القتلى الفلسطينيين بتقديم تقرير إليها بخصوص التقرير الذي نشره التلفزيون الإسرائيلي والذي اعترف فيه مدير معهد الطب الشرعي الإسرائيلي في حينه بسرقة أعضاء من جثث الفلسطينيين لمعالجة الجنود الإسرائيليين المصابين من دون موافقة عائلاتهم.
وطالبت الحكومة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للكشف عن مصير جثامين "شهداء مقابر الأرقام" ، منددة ً باستمرار إسرائيل بإقامة هذه المقابر وبشكل ينافي الأخلاق والقيم الدينية.