وقالت صحيفة هآرتس إن التقرير قال إن أمين عام الأمم المتحدة إتصل هاتفيا برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليعرب له عن تضامنه مع الفلسطينيين في اليوم الذي يصفه الفلسطينيون بيوم "النكبة" في إشارة إلى إنشاء دولة إسرائيل قبل 60 عاما.
فقد قال داني كارمون نائب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة للإذاعة الإسرائيلية إن كلمة "نكبة" هي عبارة عن أداة دعاية عربية أستخدمت للقضاء على شرعية قيام دولة إسرائيل، ويتعين ألا تكون جزءا من المفردات التي تستخدمها الأمم المتحدة.
من ناحية أخرى، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الخميس إن الفلسطينيين سيتمكنون من الإحتفال بيوم إستقلالهم في نفس اليوم الذي ستمحى فيه كلمة "نكبة" من المفردات التي يستخدمونها. وكانت ليفني تشير بذلك إلى "يوم النكبة" الذي يحييه الفلسطينيون في الـ 15 من مايو/أيار وهو نفس اليوم الذي أنشئت فيه إسرائيل عام 1948.
ومضت ليفني إلى القول في ختام أعمال لجنة "مواجهة الغد" وهي عبارة عن مؤتمر رئاسي يعقد في القدس إن إسرائيل بحاجة لدستور وشددت على أنه طالما أن إسرائيل تعتبر نفسها دولة يهودية ديموقراطية فإنه يتعين عليها الأخذ في إعتبارها التخلي عن أراض. إلا أنها إستدركت قائلة إن الأراضي لن تسلم إلى لفلسطينيين إلا بعد أن يغير الفلسطينيون من مواقفهم.
وأردفت قائلة إن "إتخاذ قرار يتعلق بحدود دائمة هو أمر هام لكنه ليس كافيا، إذ أنه قبل عملية ترسيم الحدود يتعين علينا تقرير من سيكون على الجانب الآخر من هذه الحدود".
كما ألقى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك كلمة أمام المؤتمر قال فيها "إنه لا مستقبل لدولة لا تعرف ماضيها".