إسرائيل تزعم عدم وقع أي تدنيس للقرآن في سجن مجدو

تاريخ النشر: 08 يونيو 2005 - 01:20 GMT

قال الاربعاء مسؤولون في سجون اسرائيلية يحققون في اتهامات فلسطينيين بأن الحراس قطعوا صفحات من المصحف ان التحقيقات الاولية لم تظهر أي دليل على الإساءة للقرآن.

واثارت مزاعم عن أن الحراس قطعوا صفحات من المصحف اثناء عملية تفتيش في وقت سابق هذا الاسبوع في سجن مجدو الإسرائيلي غضب الفلسطينيين ورفض نحو 900 نزيل بالسجن الطعام معلنين يوم صيام احتجاجي.

وهددت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح بمعاقبة إسرائيل بسبب ما وصفته بأنه "اهانة لكل المسلمين".

وقال ياكوف جانوت قائد هيئة السجون الاسرائيلية لراديو إسرائيل "هذا محض هراء. لم يحدث قط. كان استفزازا".

وتزامنت الاتهامات الفلسطينية مع غضب في العالم الاسلامي بسبب كشف الجيش الاميركي عن أن محققين في سجن أميركي في غوانتانامو بكوبا أساءوا للقرآن في خمس حالات مؤكدة.

واندلعت احتجاجات عنيفة في بعض الدول الاسلامية بعد أن نشرت مجلة "نيوزويك" في عددها الصادر يوم التاسع من ايار /مايو مقالا سحبته فيما بعد عن أن محققين في غوانتانامو القوا المصحف في المرحاض في محاولة لحمل السجناء على الاعتراف.

وقال متحدث باسم هيئة السجون الإسرائيلية ان السجناء في مجدو عرضوا على المسؤولين الصفحات المقطوعة والمصحف الذي قطعت منه. وقال ان الصفحات كانت أكبر من أن تكون قطعت من ذلك المصحف الذي بدا سليما.

وقال سفيان ابو زايدة الوزير الفلسطيني لشؤون الاسرى انه سيتوجه الى السجن للنظر في الامر بنفسه.

وقال محمد بركة وهو عضو الكنيست من عرب إسرائيل الذي زار السجن في وقت سابق ان إسرائيل تتهم السجناء دون وجه حق باثارة استفزاز.

وأبلغ رويترز "رأيت بعيني نسختين من المصحف مقطعة صفحات منهما."

وقال المتحدث باسم هيئة السجون ان التحريات مستمرة. وأضاف أن الاتهامات نتجت عن غضب السجناء بسبب تفتيش السجن الذي قال انه كشف عن وجود اسلحة.

ويطالب الفلسطينيون بالعفو عن جميع السجناء الفلسطينيين وعددهم ثمانية الاف تحتجزهم إسرائيل التي تقول انها لن تطلق سراح من تصفهم بأن "أيديهم ملطخة بالدماء".

وأفرجت إسرائيل عن 400 سجين فلسطيني يوم الخميس الماضي في بادرة طال انتظارها تهدف الى دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال الفلسطينيون ان هذه الخطوة ليست كافية.