إسرائيل تزعم تدمير شحنة اسلحة سورية وامريكا وفرنسا تعملان لإعداد خطة من مرحلتين للشرق الأوسط

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2006 - 08:47 GMT
قال دبلوماسيون ومسؤولون في الامم المتحدة ان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تأمل في استصدار قرار من مجلس الامن في غضون اسبوع يدعو الى وقف اطلاق النار. في الغضون زعمت اسرائيل انها دمرت شحنة اسلحة ارسلتها سورية الى حزب الله

الاجتماع الاممي

قال دبلوماسيون ومسؤولون في الامم المتحدة ان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تأمل في استصدار قرار من مجلس الامن في غضون اسبوع يدعو الى وقف اطلاق النار وربما تعزيز قوة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية في لبنان لحين تشكيل قوة اقوى. وقال دبلوماسيون في المجلس ان الولايات المتحدة وفرنسا تعملان على تسوية الخلافات بسرعة بشأن مشروع قرار اولي يتضمن ايضا دعوة لإقامة منطقة عازلة والحاجة الى نزع اسلحة مقاتلي حزب الله. لكن باريس اوضحت انها لن تشارك في قوة دولية قبل وقف اطلاق النار والاتفاق من حيث المبدأ على اطار عمل سياسي لاتفاق سلام طويل المدى بين اسرائيل وحزب الله وحكومة بيروت. وبمجرد انتهاء القتال تبدأ مفاوضات في الامم المتحدة بخصوص قرار ثان يتضمن وقفا لاطلاق النار بصفة دائمة يمكن ان تقبله جميع الاطراف المتحاربة. وقال احد المفاوضين الذي اشترط عدم نشر اسمه نظرا لسرية المحادثات ان هذا القرار سيتضمن تفويضا لقوة دولية في جنوب لبنان ويحدد ايضا الشروط لوقف مستديم لإطلاق النار لكن العضوين الدائمين الاخرين في المجلس اللذين يتمتعان بحق النقض (فيتو) وهما الصين وروسيا التي تربطها علاقات وثيقة مع سوريا لم يشاركا في المفاوضات حتى الان. وتتعلق احدى القضايا الرئيسية بما اذا كانت جميع الاطراف ستوافق على هدنة في الحرب المستمرة منذ ثلاثة اسابيع بين اسرائيل وجماعة حزب الله في لبنان والتي قتل فيها اكثر من 600 لبناني و55 اسرائيليا.

وتتوقع الولايات المتحدة ان يعقد مجلس الامن اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية الاسبوع المقبل لكن لم يحدد تاريخ لذلك. في الوقت نفسه رفضت فرنسا التي اشير اليها كثيرا بوصفها الدولة التي ستتولى قيادة القوة الدولية حضور اجتماع كان مقررا عقده غدا الخميس للدول المستعدة للمشاركة بقوات في لبنان لعدم وجود اتفاق سياسي لإنهاء الصراع.

ولذلك اجلت الامم المتحدة الاجتماع للمرة الثانية خلال الاسبوع الجاري. وقال احمد فوزي المسؤول بالمنظمة الدولية "من الواضح انه من السابق للاوان عقد مثل هذا الاجتماع وذلك لغياب اطار عمل سياسي متفق عليه لانهاء الصراع." وهون السفير الامريكي لدى الامم المتحدة جون بولتون من شأن الخلافات بين واشنطن وباريس خاصة بخصوص الدعوة لوقف اطلاق النار على الفور. لكنه ذكر ان هناك خلافات بشأن "طبيعة وقف العمليات العسكرية وكيفية جعله دائما." وقال مسؤولون في الامم المتحدة ان من بين الخيارات التي يجري بحثها تعزيز قوة الامم المتحدة البالغ قوامها 2000 فرد والموجودة بالفعل في لبنان او تشكيل قوة للتدخل السريع لم تعرض اي دولة المشاركة فيها بعد. وذكر بولتون ان من البدائل المطروحة تشكيل "نوعين مختلفين من القوات في نوعين مختلفين من المراحل لان الموقف في البداية عندما يحتمل دخول قوة يمكن ان يختلف كثيرا خلال ستة اشهر وعلى مدى اطول." وقال بولتون ان من النقاط الاخرى التي تبحث كيفية التأكد من عدم ارسال مزيد من الاسلحة الى حزب الله عن طريق سوريا خلال فترة الهدنة.

اسرائيل تزعم تدمير قافلة اسلحة لحزب الله

على صعيد آخر قال وزير الاسكان الاسرائيلي مئير شتريت في مقابلة صحفية أمكن الاطلاع عليها يوم الاربعاء إن اسرائيل قصفت قافلة تحمل اسلحة من سوريا الى مقاتلي حزب الله في لبنان قبل يومين. وتقول سوريا إن دعمها لحزب الله معنوي وليس عسكريا.

وقال شتريت لصحيفة لا كروا الفرنسية "قبل يومين فقط تعين على سلاحنا الجوي ان يقصف قوافل من الشاحنات كانت متوجهة من دمشق حاملة اسلحة في طريقها الى حزب الله." وقالت مصادر أمنية لبنانية يوم الاثنين ان الطائرات الاسرائيلية اصابت ثلاث شاحنات عند نقطة العبور اللبنانية الرئيسية على الحدود مع سوريا وان اثنتين من الشاحنات كانتا تحملان معونة انسانية. ووزعت مقابلة شتريت يوم الاربعاء قبل نشرها يوم الخميس.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)