اشترطت إسرائيل على سوريا وقف دعم الفصائل الفلسطينية وحزب الله واعادة رفات الجاسوس كوهين قبل استئناف مفاوضات السلام.
وقال وزير خارجية اسرائيل سيلفان شالوم ان بمقدور سوريا ان تبعث باشارة الى اسرائيل باستعدادها للتحرك نحو السلام بأن تعيد رفات جاسوس اسرائيلي أعدمته قبل 40 عاما.
وكرر الرئيس السوري بشار الاسد الثلاثاء من موسكو التي يقوم بزيارة رسمية لها دعوته الى استئناف محادثات السلام مع اسرائيل دون شروط مسبقة.
وقال شالوم ان مثل هذه المفاوضات هدف هام ولكن ينبغي لدمشق اولا ان "تغير اقفال" مكاتب ومعسكرات تدريب حماس والجهاد الاسلامي وحزب الله على اراضيها.
وتكهن شالوم بأن سوريا ربما كانت تمد يدها علانية لاسرائيل كي تحظى برضا الولايات المتحدة حليفة اسرائيل الاولى التي تضغط على دمشق كي تشدد السيطرة على حدودها مع العراق لمنع المقاتلين من العبور وشن هجمات هناك.
وقال "اذا كانوا جادين في استعدادهم لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل فاسرائيل شريك حقيقي كي تمضي معه قدما نحو السلام. ولكن لكي يحدث هذا يجب عليهم أن يوقفوا الدعم الذي يعطونه لهؤلاء المتطرفين."
وألحت اسرائيل على سوريا مرارا في الاسابيع الاخيرة كي تعيد جثة الجاسوس المصري المولد ايلي كوهين الذي اخترق أعلى مستويات الحكومة السورية قبل كشف أمره واعدامه شنقا في عام 1965.
وقال شالوم "لو فعلوا ذلك فستكون اشارة ايجابية الى الشعب الاسرائيلي بأنهم راغبون في التحرك نحو السلام مع اسرائيل."
وقال ان اسرائيل "راضية جدا" عن الهدوء بينها وبين الفلسطينيين في الاونة الاخيرة وتأمل أن يستمر "لوقت طويل جدا".
وقال شالوم ان التهديد الحقيقي لحكومة الرئيس الفلسطيني الجديد محمود عباس وللاستقرار في المنطقة يتمثل في جماعة حزب الله اللبنانية التي "تحاول جاهدة القيام بهجمات ضد اسرائيل من أجل وضع حد لتلك الاتصالات التي نجريها مع الفلسطينيين".
