جدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بالانابة ايهود اولمرت دعوة اسرائيل يوم الثلاثاء الى جبهة دولية موحدة لمنع ايران من الحصول على اسلحة ذرية.
وقال اولمرت للقيادات اليهودية الاميركية "اعتبارا من اليوم يتعين ان يكون هناك تحرك ملموس ومشترك من جانب المجتمع الدولي يمنع الايرانيين من مواصلة مساعيهم لامتلاك اسلحة نووية." وتنضم اسرائيل للولايات المتحدة واوروبا وغيرها من الدول في اتهام ايران بالتخطيط لتطوير اسلحة نووية. وتصر ايران على ان برنامجها النووية انما يهدف لتوليد الكهرباء. وقالت اسرائيل التي يعتقد بانها القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط انها تأمل في امكانية ايقاف البرنامج النووي الايراني بالوسائل السلمية. ولكنها لم تستبعد وجود خيار عسكري. وقال اولمرت في خطابه ان اسرائيل ليست الدولة الوحيدة الخاضعة للتهديد من جانب ايران ولكنه اعرب عن امله بان تتوج الخطة التي يدرسها مجلس الامن بتطبيق عقوبات على ايران "بتحرك قوي وواضح لوقف الايرانيين". واتهم اولمرت الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد "بانه مهووس بالكراهية المعادية للسامية ضد الشعب اليهودي ودولة اسرائيل" بسبب دعوته لمحو اسرائيل من الخريطة وتشكيكه في محارق النازي لليهود. وتابع اولمرت "لا يمكن لأحد ان ينكر حقيقة ان نفس البلد الذي يتحدث عن القضاء على اسرائيل يحارب العالم كله تقريبا من اجل امتلاك اسلحة غير تقليدية موجهة ضد دولة اسرائيل