وأوضحت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الصادرة باللغة العبرية، أن النيابة العامة الإسرائيلية، قدمت لوائح اتهام ضد ثلاثة من مقاتلي حزب الله في المحكمة القطرية في الناصرة، في حين أكدت المحامية سمادار بن نتان، والمحامي إيتاي هرملين، المكلفان بالدفاع عن الأسرى الثلاثة، بأنهم لا يخضعون لقوانين إسرائيل، ومن حقهم الحصول على مكانة "أسرى حرب".
وأشارت الصحيفة إلى أن مقاتلي حزب الله الثلاثة، هم: حسين سليمان، من مدينة "بيروت"، وماهر كوراني، من قرية "يعطر"، ومحمد سرور، من قرية "عيتا الشعب"، ويحاكمون الآن بطريقة جنائية عادية، ومتهمون بعضوية في تنظيم غير قانوني، والشروع في القتل والخطف.
ونوهت الصحيفة، إلى أن حسين سليمان، متهم بالقتل والخطف، لمشاركته في العملية العسكرية التي قام بها حزب الله في 12 يوليو، التي قتل فيها ثمانية جنود إسرائيليين واختطاف اثنين آخرين، وأدت إلى نشوب الحرب اللبنانية الأخيرة.
ونقلت الصحيفة عن المحامية بن نتان، المكلفة بالدفاع عن سليمان وكوراني، قولها: "إن المقاتلين الثلاثة هم مواطنون لبنانيون، حاربوا ضد إسرائيل في مواجهة مسلحة، ولا يخضعون للقوانين الإسرائيلية، وعليه فإن من حقهم الحصول على مكانة "أسرى حرب".
وأضاف المحامي هرملين، "بأن على إسرائيل الانتصار على حزب الله في ساحة المعركة، وليس في المحاكم الجنائية"، وأوضح بأن المحاولات لإظهار المقاتلين الثلاثة كمجرمين جنائيين، تسيء لسمعة جنود الجيش الإسرائيلي، الذين قاتلوا ضدهم".
ويقول مراسلون إن التهم تعكس رفض الحكومة الإسرائيلية لاعتبار حزب الله قوة مقاومة شرعية ومعاملة أسراها حسب قوانين الحرب المرعية.