تخلت إسرائيل الخميس عن تهديد بتقليص عدد المصلين في الحرم القدسي الشريف خلال شهر رمضان الذي يبدأ الجمعة.
وكانت السلطات الاسرائيلية قد حذرت من أنها قد تفرض قيودا على عدد المصلين في صلاة الجمعة بالموقع بعد أن قال خبراء اثار إسرائيليون ان جزءا من الموقع معرض للانهيار.
وقال متحدث باسم ارييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي ان إسرائيل لن تسعى لفرض قيود على عدد المصلين في أول شهر رمضان بعد ان وجدت الشرطة ان السلطات الاسلامية اتخذت إجراءات احترازية في الموقع.
وقال المتحدث "لن تكون هناك قيود على عدد المصلين بجبل الهيكل في اليوم الاول من رمضان". وكان المتحدث يشير الى الموقع الذي يعتبره اليهود مكانا مقدسا قائلين انه يشتمل على هيكلين دمرا في العصور القديمة.
وقال مصدر في لجنة برلمانية إسرائيلية ان شارون ابلغ اللجنة في وقت سابق من اليوم الخميس ان من المتوقع اتخاذ إجراءات امنية في الاروقة الموجودة تحت الارض والمعروفة بالمصلى المرواني للحيلولة دون انهيار جدار وسقف متداعيين.
وابلغ شارون اعضاء اللجنة "هناك خطر حدوث انهيار" في الموقع.
ويقول مسؤولون إسرائيليون ان العالم الاسلامي سيوجه اللوم لإسرائيل في أي كارثة يتعرض لها بنيان الحرم وان مثل تلك الكارثة من شأنها ان تفاقم العنف في الصراع مع
الفلسطينيين.
وبدأ الفلسطينيين انتفاضتهم بعد أن زار ارييل شارون زعيم المعارضة انذاك ورئيس وزراء اسرائيل حاليا الحرم الشريف في ظل حراسة مشددة من الشرطة في أيلول / سبتمبر2000.
وقالت السلطات الإسرائيلية انها تتوقع توافد نحو 200 الف مصل على الموقع يوم الجمعة وحذرت من انها ستقلص العدد الى 60 الفا فقط بعد ان قال خبراء اثار إسرائيليون ان اساسات الاروقة أصبحت غير مستقرة نتيجة لمزيج من الاهمال وأعمال الترميم الرديئة وزلزال وقع أخيرا.
