اظهر استطلاعان للرأي بث نتائجهما التلفزيون الاسرائيلي مساء الاربعاء ان الفارق لصالح المعارضة اليمنية بقيادة زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو يتأكد قبل اسبوعين من الانتخابات التشريعية في اسرائيل.
وحسب استطلاع للرأي بثت نتائجه المحطة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي فان حزب الليكود الذي يتمتع حاليا ب12 مقعدا في الكنيست من اصل 120 سيحصل على 34 مقعدا.
واظهر الاستطلاع تراجع حزب كاديما (وسط يمين حاكم) برئاسة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني بحيث لن يحصل الا على 22 مقعدا مقابل 29 في البرلمان الحالي.
وبفضل دعم الاحزاب الدينية وخصوصا تصاعد اسهم حزب اليمين المتطرف اسرائيل بيتنا ستحصل كتلة اليمين على حوالى 70 نائبا من اصل 120.
وجاء في الاستطلاع ان هذا الحزب العلماني الذي اسسه مهاجرون من الاتحاد السوفياتي السابق ويتزعمه النائب افيغدور ليبرمان الذي يدعو الى اعتماد القوة سيحصل على 16 مقعدا مقابل 11 في البرلمان الحالي. وسيصبح هذا الحزب القوة السياسية الثالثة متقدما على حزب العمل.
واشار الاستطلاع الى ان حزب العمل (وسط-يسار) بزعامة وزير الدفاع ايهود باراك لن يحصل الا على 13 مقعدا مقابل 19 حاليا.
واجرى الاستطلاع المعهد المستقل "ماغار بوهوت" على شريحة من 500 شخص يمثلون مختلف فئات الشعب مع هامش خطأ بمعدل 4,5%.
واظهر استطلاع اخر اجراه معهد "ديالوغ" على شريحة من 500 شخص ايضا مع هامش خطأ بمعدل 4,5% وبثت نتائجه المحطة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي ان حزب اسرائيل بيتنا سيكون القوة السياسية الثالثة في اسرائيل امام حزب العمل. ومع ذلك فان الفارق بين مختلف الاحزاب هو اقل مما اظهره الاستطلاع الاول مع 28 نائبا لحزب الليكود و25 لحزب كاديما و15 لحزب اسرائيل بيتنا و14 لحزب العمل.
وفي السياق، اعلنت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني التي يخشى ان يخسر حزبها "كاديما" الانتخابات حسب استطلاعات الرأي مساء الاربعاء انها لن تشارك في "حكومة متطرفة" برئاسة بنيامين نتانياهو زعيم حزب الليكود.
وقالت خلال برنامج في المحطة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي حول الانتخابات ان "الادارة التي سيقود بها نتانياهو هذه الحكومة واضحة. هناك اصلا اتفاق مع شاس الامر الذي يعني حكومة متطرفة والذي يعتقد اني سأنضم الى هذه الحكومة مخطىء".
واضافت ان "حكومة متطرفة ستكون كارثة وطنية" داعية الناخبين "المترددين الى التفكير في اليوم الذي سيلي الانتخابات".
وكانت ليفني ترد على نتائج استطلاع للرأي بثت نتائجه المحطة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ويعطي حزب كاديما 22 نائبا مقابل 29 في البرلمان الحالي مقابل اعطاء حزب الليكود 34 نائبا مقابل 12 حاليا من اصل 120 يتشكل منهم الكنيست.
واظهر الاستطلاع ان حزب شاس المتطرف لليهود الشرقيين سيحصل على 10 مقاعد. وفي تشرين الاول/اكتوبر حاولت ليفني تشكيل حكومة ولكن المفاوضات لتشكيل ائتلاف حكومي قد فشلت مع حزب شاس.
وستجري الانتخابات التشريعية في اسرائيل في العاشر من شباط/فبراير.