دعت منظمة التحرير الفلسطينية إلى تشكيل جبهات ضغط دولية لمناصرة الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية لتحسين ظروف اعتقالهم والإفراج عنهم.
وجهت دائرة العلاقات الدولية في المنظمة رسائل للمجتمع الدولي بمناسبة الذكرى 36 ليوم الأسير الفلسطيني وخوض الأسرى إضرابا عن الطعام طالبت فيه بتحرك عاجل لتحسين ظروف اعتقالهم ووقف الممارسات الإسرائيلية بحقهم.
وذكرت الدائرة أن نحو 7500 أسير فلسطيني وعربي، بينهم 340 طفلا و37 أسيرة، بالاضافة الى أكثر من 1500 مريض، بينهم 60 طفلا، بحاجة ماسة للعلاج، لا يزالون قيد الاعتقال في السجون الإسرائيلية.
ووصفت الدائرة ظروف اعتقالهم "بأنها غير إنسانية، مقترنة مع سياسة القهر والاذلال وامتهان الكرامة والعزل الانفرادي والإهمال الطبي" مشيرة إلى منع أسر 735 أسيرا من قطاع غزة من زيارتهم منذ ثلاث سنوات.
وناشدت الدائرة حركات التضامن الدولية والصليب الأحمر وهيئات الأمم المتحدة "بالعمل على كشف ممارسات الاحتلال بحق الأسرى (...) وضرورة تطبيق بنود اتفاقية جنيف الرابعة عليهم ووقف السياسة الإسرائيلية التعسفية تجاه الأسرى وعائلاتهم".
كما أظهر تقرير فلسطيني إحصائي اليوم الخميس أن إسرائيل تعتقل أكثر من سبعة ألاف أسير فلسطيني ثلاثة منهم امضوا أكثر من ثلاثين عاما.
وذكر التقرير الذي أصدره نادي الأسير الفلسطيني بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف بعد غد السبت أن نحو 19 آلاف فلسطيني اعتقل إداريا منذ عام 2002.
واستند التقرير إلى بيانات وزارة شؤون الأسرى والمحررين التي تشير إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت منذ عام 1967 وحتى شهر آذار (مارس) من العام الجاري أكثر من 760 ألف فلسطيني.
وتظهر البيانات أن إسرائيل قامت باعتقال أكثر من 69 ألف فلسطيني منذ بداية انتفاضة الأقصى، وأن 315 معتقلا جرى أسرهم قبل اتفاق أوسلو ولا يزالون يقبعون داخل السجون الإسرائيلية، منهم 114 معتقلا أمضوا أكثر من 20 عاما في السجون الإسرائيلية.
ويوضح التقرير أن من بين الأسرى 34 أسيرة من النساء و270 أسيرا من الأطفال بينهم 44 طفلا دون سن السادسة عشرة
