أعلنت إسبانيا نقل قواتها الخاصة المتمركزة في العراق بشكل مؤقت، في أعقاب الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما نتج عنها من تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
وذكرت وزارة الدفاع الإسبانية:
في بيان لها أمس الأحد، أن الجنود تم نقلهم إلى مواقع آمنة دون وقوع أي حوادث، مؤكدة أن إعادة الانتشار تمت بالتنسيق مع السلطات العراقية والتحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.
أضاف البيان أن:
"إسبانيا قررت المضي قدماً في إعادة الانتشار المؤقت لمجموعة العمليات الخاصة، في انتظار تطورات الوضع، نظراً لتدهور الوضع الأمني واستحالة مواصلة تنفيذ المهام الموكلة لهم في الظروف الراهنة".
ولم تكشف الحكومة الإسبانية حتى الآن عن المواقع الجديدة للقوات أو المدة الزمنية المتوقعة لهذه العملية، مكتفية بالتأكيد على أن الهدف الأساسي هو ضمان سلامة الجنود والحفاظ على جاهزيتهم لمواصلة مهامهم لاحقاً.
