إدانة جندي اسرائيلي بتهمة قتل ناشط سلام بريطاني

تاريخ النشر: 27 يونيو 2005 - 01:19 GMT

ادانت محكمة عسكرية اسرائيلية الاثنين، جنديا اسرائيليا سابقا بتهمة "القتل غير العمد" بحق ناشط بريطاني عام 2003 في قطاع غزة.

وأدانت المحكمة العسكرية الاسرائيلية الجندي السابق بتهمة اطلاق الرصاص على توم هرندول /22 عاما/ عضو حركة التضامن الدولية مع الفلسطينيين.

وتوفي النشط البريطاني في مستشفى بالعاصمة البريطانية لندن في يناير كانون الثاني عام 2004 بعد ان ظل في غيبوبة تسعة أشهر

وأطلق الرصاص على هارندل وهو يساعد أطفالا فلسطينيين على عبور الشارع لتجنب اطلاق النار في بلدة رفح بجنوب غزة معقل الانتفاضة الفلسطينية في الاراضي التي تحتلها اسرائيل منذ حرب عام 1967.

وأدانت محكمة عسكرية مؤلفة من ثلاثة قضاة في بلدة كاستينا الاسرائيلية الجنوبية هايب كذلك بتعطيل العدالة والادلاء بشهادة زور والتحريض على شهادات زور.

وتقرر إصدار الحكم في موعد لاحق. والعقوبة القصوى للقتل غير العمد حسب القانون العسكري الاسرائيلي هي السجن 20 عاما. وأجرت الشرطة البريطانية تحقيقا مُستقلا في اطلاق النار.

وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الانسان ان اسرائيل استخدمت القوة المفرطة لقمع الانتفاضة الفلسطينية.

والاسبوع الماضي اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش الجيش بالتحقيق في أقل من خمسة بالمئة من مئات القضايا التي قتل فيها فلسطينيون مدنيون منذ عام 2000.

ويقول الجيش انه يبذل ما في وسعه لتجنب قتل المدنيين أثناء الاشتباكات مع النشطاء الفلسطينيين وانه يحقق في القتل فقط عندما تكون هناك شبهة جنائية.

والشهر الماضي أصدرت محكمة عسكرية حكما بالسجن 18 شهرا على جندي لاطلاقه النار على مدني فلسطيني أعزل واصابته بجروح في غزة أثناء قيامه بتثبيت هوائي فوق سطح منزله.

وأبلغت جوسيلين هارندل والدة النشط البريطاني هيئة الاذاعة البريطانية أن السلطات الاسرائيلية منعت اثنين من اخوة ابنها الراحل من حضور محاكمة هايب.

وقالت "احتجزا في المطار... نحن نجد ذلك غير مقبول على الاطلاق."

وقال مارك ريجيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ان الحكومة ناقشت أمر هذه الزيارة مع المسؤولين البريطانيين.

وأضاف "للأسف يبدو أن الغرض من الزيارة لم يكن بريئا تماما... نتيجة لذلك اختارت الأسرة ألا تقبل عرضنا لهما لحضور الاجراءات القانونية."

وقال مسؤول اسرائيلي طلب عدم نشر اسمه ان شقيقي هارندل رفضا التوقيع على تعهد بأنهما لن يُشاركا في أي مظاهرات موالية للفلسطينيين أثناء وجودهما في البلاد.