وأدين الجندي ترينت توماس الذي خدم بالعراق ثلاث مرات بالخطف والتآمر للقتل والسرقة واقتحام منزل والادلاء بأقوال رسمية كاذبة. وبرأت هيئة المحلفين المؤلفة من تسعة أفراد من الضباط وأعضاء مشاة البحرية توماس من تهم أخرى بالقتل والسرقة وأفعال أخرى.
وتوماس هو واحد من ثمانية من أعضاء كتيبة مشاة وجهت لهم اتهامات فيما يتصل بمقتل هاشم ابراهيم عواد وهو رجل شرطة مقعد في الحمدانية في 26 أبريل نيسان 2006.
وكانت الحادثة من بين سلسلة من الحوادث التي قام خلالها جنود أمريكيون بالاساءة لمدنيين عراقيين أو قتلهم في ظل ظروف مشبوهة الامر الذي أضر بصورة القوات الامريكية في الخارج.
ومن ناحية أخرى تنظر محكمة عسكرية أخرى في كامب بندلتون في أدلة هذا الاسبوع ضد واحد من سبعة جنود بمشاة البحرية اتهم فيما يتصل بمقتل 24 مدنيا في بلدة حديثة في نوفمبر تشرين الثاني 2005.
وخلال محاكمة توماس أدلى عدد من جنود مشاة البحرية بافاداتهم بأن قائد الفرقة السارجنت لورنس هاتشينس وضع خطة لخطف وقتل شخص يدعى صالح جواد يشتبه في أنه ينتمي لجماعات مسلحة أنحوا عليها باللائمة في بعض من الهجمات ضد أفراد مشاة البحرية الامريكية.
وعندما لم يجدوه في منزله خطف عدد من أفراد مشاة البحرية رجلا يعتقد أنه عواد من منزل قريب.
وذكر بعض من أفراد مشاة البحرية في افاداتهم أن توماس وقائد الفرقة أطلقا أعيرة نارية من أسلحتهما من مسافة قريبة. ووضعا مجرفة مسروقة وبندقية من طراز ايه.كي.-47 قرب الجثة لكي يبدو أن الرجل اكتشف وهو يحفر حفرة لزرع قنبلة على جانب طريق.
اتهام جنديين
كما اعلن الجيش الاميركي الخميس في بيان انه وجه تهمة القتل العمد لجنديين اميركيين لقتلهما عراقيا في حزيران/يونيو قرب مدينة كركوك في شمال البلاد. واوضح بيان للجيش ان "تهمة القتل العمد وجهت الى السرجنت تيري كورالس والجندي كريستوفر شور".
واستبدل الجيش قائد الوحدة اللفتنانت كولونيل مايكل برودر بضابط اخر "بسبب فقدان الثقة بقدرته على القيادة بفعالية" بحسب البيان. وقال الجيش انه لم يوجه اي اتهام لبرودر لكن الجنديين كانا تحت امرته.
وتأتي هذه الفضيحة بعد شهر من توجيه الاتهام الى جنديين اميركيين بقتل ثلاثة عراقيين في الاسكندرية (جنوب بغداد).
وكان الجيش الاميركي اعلن اتهام السرجنت مايكل هينزلي والجندي جورج ساندوفال بقتل ثلاثة عراقيين عمدا في ثلاثة حوادث.
