إدانات دولية ومحلية لتفجير أوقع 51 قتيلاً جنوب بغداد

تاريخ النشر: 17 فبراير 2017 - 09:01 GMT
تفجير أوقع 51 قتيلاً جنوب بغداد
تفجير أوقع 51 قتيلاً جنوب بغداد

قال مصدر أمني عراقي، الجمعة، إن حصيلة الهجوم بسيارة مفخخة بمنطقة البياع جنوبي بغداد يوم الخميس بلغت 51 قتيلا بينهم اطفال ونساء، إلى جانب فقدان عدد من المدنيين في اعنف هجوم تشهده العاصمة خلال عام 2017

وقال النقيب احمد خلف، من الشرطة العراقية، لـ”الأناضول”، “حصيلة الهجوم بسيارة مفخخة مساء امس بمنطقة البياع بلغت 51 قتيلا وعدد من المفقودين لم يتم احصائهم حتى الان” لافتا إلى أن “اغلب جثث القتلى تفحمت نتيجة لتعرضها للحرق”.

ولاقى التفجير إدانات دولية ومحلية، فيما تبنى تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الهجوم عبر حسابات تابعة لمناصريه.

وأدانت الولايات المتحدة الهجوم، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر، وفقا لبيان اصدرته السفارة الامريكية في بغداد “نحن ندين بشدة الهجمات الإرهابية المروعة التي قام بها داعش.. ضد معرض لبيع السيارات في بغداد والذي أشارت التقديرات إلى ما يقرب من خمسين شخصا لقوا مصرعهم جراء هذا الهجوم مع عدد يفوق ذلك من الجرحى”.

وأضاف، “نتقدم بخالص تعازينا لأسر الضحايا وأصدقائهم ونتمنى الشفاء العاجل والتام للجرحى”، لافتا إلى أن “أفعال القتل الجماعي هذه هي مثال آخر على احتقار داعش لحياة الإنسان وجهوده الرامية إلى زرع الفتنة والتفرقة بين أبناء الشعب العراقي”.

بدورها، أدانت الأمم المتحدة عبر ممثيلها في العراق الهجوم.

وقال يان كوبيش ممثل الامين العام للامم المتحدة في بغداد في بيان له، “ندين بشدة الهجوم الذي ضرب بسيارة مفخخة.. منطقة البياع في بغداد”، مبيناً أن “الإرهابيين ما زالوا يواصلون إرتكاب المذابح ضد المدنيين الأبرياء وهو أمر لا يمكن قبوله على الاطلاق”.

كما عبرت الحكومة الاردنية عن ادانتها للهجوم، وأكدت وقوفها مع العراق في حربه ضد تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام المتحدث باسم الحكومة محمد المومني، في تصريحات صحفية إن “الإرهاب بات يضرب كل يوم وبأبشع صوره وأساليبه ويهدد أمن واستقرار العراق”.

ودعا المومني إلى “تكامل الجهود ونصرة العراق في التصدي للإرهاب” كما اكد “وقوف بلاده وتضامنه مع العراق في تصديه للإرهاب والإرهابيين الذين يستهدفون استقرار العراق وسلامة مواطنيه”.

كما أدانت إيران عبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، التفجيرات التي وقعت خلال الايام الاخيرة في العراق خاصة تفجير البياع في العاصمة بغداد والذي اسفر عن مقتل واصابة العشرات.

واعرب قاسمي عن “المواساة مع الحكومة والشعب العراقي خاصة ذوي الضحايا جراء هذه التفجيرات الارهابية”.

الى ذلك دعا اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية العراقي الحكومة والبرلمان الى فتح تحقيق بالتفجير ومحاسبة المقصرين.

وقال مكتب علاوي في بيان له أنه “يعبر عن صدمته وغضبه البالغين لعدد الأرواح التي قضت في هذا الحادث المدان من جانب، ولأن التحذيرات التي أطلقها من تكرار مثل تلك العمليات وإلى التزام الحيطة والحذر لم تؤخذ بالحسبان للأسف رغم أنها من بديهيات العمل الأمني من جانب آخر”.

ودعا علاوي وفقا للبيان “الحكومة ومجلس النواب وقيادات الأجهزة الأمنية إلى التحقيق بهذا الخرق ومحاسبة المقصرين والعمل على منع تكراره”.

بدوره، طالب البرلمان العراقي رئيس الوزراء حيدر العبادي بإعلان الحداد في البلاد ثلاثة ايام على ضحايا التفجير

وقال نائب رئيس البرلمان همام حمودي في بيان إن “الحاجة باتت ملحة اليوم لتغيير الخطط الأمنية ومحاسبة القيادات المقصرة بما يؤمن حماية بغداد بالكامل، فضلا لأهمية تعزيز الرقابة الشعبية في ذلك”.

وطالب حمودي رئيس الوزراء بـ”إعلان الحداد الرسمي العام على أرواح الشهداء الذين قضوا نتيجة التفجير الإرهابي في منطقة البياع وقبلها في الحبيبية، تضامناً مع عائلات الشهداء والجرحى الأبرياء”.

امنياً، عقد رئيس الوزراء العراقي في ساعة متأخرة من ليلة الخميس إجتماعا طارئا مع القادة العسكريين بمقر قيادة عمليات بغداد، وبحث معهم الخطط الكفيلة بمنع الهجمات الانتحارية.

وأكد بيان صادر عن مكتب العبادي أنه “تم اصدار مجموعة من التوجيهات والاجراءات الكفيلة بأمن العاصمة بغداد ومنع استغلال الارهابيين لاي ثغرة توقع ضحايا بالمدنيين وملاحقة كل من تسول له نفسه ان يعبث بامن العاصمة ومواطنيها”.