إختفاء 33 تونسيا يثير مخاوف من انضمامهم لجماعات متشددة

تاريخ النشر: 09 يوليو 2015 - 12:42 GMT
ارشيف
ارشيف

قالت وزارة الداخلية التونسية يوم الاربعاء انها تلقت بلاغات عن إختفاء 33 شابا أغلبهم من المتشددين دينيا في مدينة رمادة في اقصى جنوب تونس وهو ما يثير مخاوف من انضمامهم الي جماعات متشددة.
واضافت الوزارة في بيان "على إثر تقدم 12 عائلة برمادة من ولاية تطاوين ببلاغات اختفاء بشأن أبنائها وانطلاق الأبحاث تبين أن المجموعة المختفية يبلغ عددها 33 نفرا وتتراوح أعمارهم بين 16 و35 سنة بينهم امرأة وأغلبهم من العناصر المتشددة دينيا."
وقال البيان أن الاجهزة الامنية تجري تحقيقات لمعرفة الجهة التي ذهبوا اليها وملابسات اختفائهم.
ويقول مسؤولون حكوميون إن أكثر من ثلاثة آلاف تونسي يقاتلون الآن في سوريا والعراق كما أن عدد المقاتلين من تونس مع المجموعات الإسلامية المتشددة في ليبيا في ازدياد.
ويثير انضمام التونسيين الي الجماعات المتشددة مخاوف من عودتهم الى البلاد وشن هجمات بعدما اعلن تنظيم الدولة الاسلامية المسؤولية عن هجوم منتجع سوسة.
وفي 26 يونيو حزيران الماضي فتح شاب النار في فندق بمدينة سوسة ليقتل 38 سائحا أغلبهم من بريطانيا بينما كانت البلاد تكافح لتتجاوز ضربة مماثلة قبل ثلاثة اشهر عندما فتح شابان النار على سائحين في متحف باردو.
ويقول مسؤولون تونسيون ومصادر أجنبية إن المهاجمين في باردو وسوسة تدربوا في نفس الوقت في "معسكر جهادي" بليبيا قرب صبراتة وهي بلدة على مسافة غير بعيدة عن الحدود مع تونس.