إجراءات امنية مشددة تحيط بالقمة العربية اللاتينية رغم غياب القادة العرب

تاريخ النشر: 09 مايو 2005 - 08:32 GMT

فرضت اجراءات امنية مشددة في العاصمة البرازيلية لاستضافة القمة الاولى بين الدول العربية وبلدان اميركا الجنوبية التي ستعقد في العاشر والحادي عشر من ايار/مايو بدعوة من الرئيس لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، رغم غياب عدد كبير من القادة العرب.

وقد حشدت السلطات الفدرالية والمحلية حوالى تسعة آلاف من رجال الامن (شرطة وعسكريون ورجال انقاذ) لحماية 34 وفدا اجنبيا (22 وفدا عربيا و12 وفدا من اميركا الجنوبية)، وصل بعضها الى برازيليا. ومنعت حركة السير في محيط المباني الرسمية والفنادق التي ستقيم فيها الوفود.

وفي الجادات الكبرى في المدينة تتمركز دبابات واقيمت حواجز عسكرية، وسط دهشة سكان العاصمة المعروفة بهدوئها، الذين يبلغ عددهم حوالي مليوني نسمة.

وبسبب القيود التي فرضت على حركة السير سمح للموظفين المقيمين في برازيليا بعدم التوجه الى مراكز عملهم غدا الثلاثاء عندما تكون تحركات الوفود في اوجها.

كما تؤثر القمة على نشاطات التسلية في العاصمة بما في ذلك سفن الترفيه في بحيرة برازيليا التي وضعت تحت اشراف سلاح البحرية وطلب من مسؤوليها عدم مغادرة سفنهم.

وقالت الصحف البرازيلية ان اجواء العاصمة ستغلق من الاثنين الى الاربعاء امام الطائرات الصغيرة.

وتقوم مروحيات تابعة للجيش بالتحليق فوق المدينة منذ عدة ايام.

كما ستشهد حركة الملاحة الجوية في مطار برازيليا خللا من الاثنين والاربعاء وهما يوما وصول ومغادرة الوفود المشاركة.