وقد نشر المئات من القوات الإثيوبية وقوات الحكومة الصومالية في شوارع مقديشو ضمن عملية واسعة النطاق لتأمين المدينة.
وتتعرض العاصمة الصومالية لهجمات متواصلة يقوم بها مسلحون محليون وبقايا من أنصار المحاكم الشرعية التي أطاحت بها القوات الاثيوبية التي تدخلت لدعم الحكومة المؤقتة في نهاية العام الماضي.
وقالت الـ بي بي سي انه سيشارك في المؤتمر أكثر من ألف من كبار زعماء العشائر الموزعة في أنحاء الصومال.
وتشير التقارير إلى أن القوات الإثيوبية قد عززت وجودها في شوارع مقديشو حيث تقوم بدوريات متواصلة في المنطقة المحيطة بالمقر السابق لشرطة المواصلات الذي سيعقد فيه المؤتمر.
وسيعقد المؤتمر برعاية من السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون، وبمباركة الولايات المتحدة.
لكن صوماليين كثيرين يشكون في إمكانية أن يسفر المؤتمر عن مصالحة حقيقية، فقد قاطع زعماء المحاكم الشرعية الذين فر معظمهم إلى اريتريا المجاورة، المؤتمر لأنه لا يعقد على أرض محايدو وإنما تحت بنادق أعدائهم الإثيوبيين.
كما شكا بعض زعماء العشائر من أنهم لم يدعو إلى المؤتمر إطلاقا.
كما أن هناك محاولات سابقة جرت في الماضي لتسوية الأزمة الصومالية التي خلفت البلاد دون حكومة فاعلة لمدة 16 عاما، لكنها باءت بالفشل ولم تؤد إلى تحقيق سلام حقيقي.
وهذه المرة لا توجد سوى فرصة ضئيلة في أن يسفر المؤتمر عن نتائج مختلفة عن المرات السابقة.
