إتمام جولة ثانية من عمليات الإجلاء بحلب وقافلة ثالثة في الطريق

تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2016 - 08:58 GMT
إتمام جولة ثانية من عمليات الإجلاء بحلب
إتمام جولة ثانية من عمليات الإجلاء بحلب

قال مسؤول تركي إن جولة ثانية من عمليات الإجلاء من شرق حلب اكتملت الخميس وقال التلفزيون السوري الرسمي إن قافلة ثالثة في الطريق في إطار جهود قد تشهد إجلاء مئة ألف شخص.

وبدأت عملية لإجلاء الآلاف من آخر معقل حضري كبير للمعارضة في حلب يوم الخميس في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار سينهي سنوات من القتال للسيطرة على المدينة بما يمثل نصرا كبيرا للرئيس بشار الأسد.

وقال المسؤول إن القافلة الثانية ضمت 1198 شخصا هم 577 رجلا و320 امرأة و301 طفل ومن بينهم 12 مصابا.

كان ويسي قايناق‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬نائب رئيس الوزراء التركي قال في وقت سابق الخميس إن قافلة من 20 حافلة تسع لحمل نحو ألف شخص تستخدم في الإجلاء.

وأضاف أن عدد من سيخرجون من المنطقة قد يصل إلى 100 ألف شخص.

وذكر التلفزيون السوري الرسمي أن قافلة ثالثة في الطريق أيضا لكن لم يتوفر عنها مزيد من التفاصيل.

وفي تصريح منفصل قال ناشط في المعارضة السورية إن أطفالا مصابين وأسرهم نقلوا إلى مستشفى في مدينة غازي عنتاب التركية.

وبدوره ايضا، قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "وصلت الدفعة الثانية من المحاصرين في مربع سيطرة الفصائل الى ريف حلب الغربي".

واكد أحمد الدبيس، المسؤول عن وحدة من الاطباء والمتطوعين تنسق عمليات الاجلاء، والموجود في بلدة خان العسل في الريف الغربي: "وصلت القافلة، ويتم نقل الجرحى الى سيارات اسعاف تقلهم الى المستشفيات واخراج المدنيين من الحافلات".

واشار الى تلقي الوحدة اتصالا قبل وصول القافلة "لتجهيز 10 سيارات للاسعاف الطارىء، لوجود عشر حالات حرجة تم وضعها على اجهزة تنفس".

وكان التلفزيون الرسمي اشار في وقت سابق الى ان الدفعة الثانية خرجت على متن 15 حافلة. وافاد مراسله انه "سيتم اخراج المسلحين وعائلاتهم على دفعات، وتستمر (العملية) خلال ساعات الليل حتى انهاء الوجود المسلح في حلب".

وتخرج القوافل من حي العامرية في المدينة، حيث يتجمع المقاتلون والمدنيون في انتظار نقلهم الى منطقة الراموسة، عند اطراف حلب الجنوبية، ومنها الى ريف حلب الغربي.

وكانت عمليات الاجلاء بدأت صباحا بخروج نحو الف شخص، بينهم اكثر من 200 مقاتل معارض و100 جريح. وافاد التلفزيون السوري في وقت سابق ان "4 آلاف مسلح سيتم إخراجهم مع عائلاتهم من الاحياء الشرقية".

ووصلت دفعة اولى من المقاتلين والمدنيين بعد الظهر الى منطقة خان العسل الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في ريف حلب الغربي.

وستتيح مغادرة الفصائل المعارضة لمدينة حلب للجيش السوري بسط سيطرته بالكامل على المدينة، في انتصار يعد الاكبر له منذ بدء النزاع في #سوريا قبل نحو 6 اعوام.

وحذر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي ميستورا الخميس، من أن مدينة إدلب السورية، حيث لجأ مقاتلون وأسرهم بعد أن تم إجلاؤهم من حلب، يخشى أن تكون “حلب المقبلة”.

وقال، مؤتمر صحافي في باريس “اذا لم يكن هناك اتفاق سياسي ووقف لإطلاق النار، فإن إدلب ستصبح حلب المقبلة”، مشيراً إلى “أولوية نشر موظفين من الأمم المتحدة للاشراف على عملية الإجلاء من حلب”.

واوضح دي ميستورا إن نحو 50 ألف شخص لا يزالون في شرق حلب وإن نحو عشرة آلاف من بينهم مقاتلون سيتم إجلاؤهم على الأرجح إلى معقل المعارضة في إدلب.

وقال دي ميستورا "هناك نحو 50 ألفا من بينهم 40 ألف مدني سيذهبون إلى غرب حلب. وبالنسبة لهؤلاء نحتاج لأن نكون موجودين لضمان عدم إزعاجهم."

وأضاف أن العشرة آلاف الباقين مؤلفون مما يتراوح بين 1500 إلى 5000 مقاتل وأسرهم وسيتم إجلاؤهم إلى إدلب.