خلال نقاش حاد في لجنة الداخلية الإسرائيلية حول قضية إضراب الاسرى، قام رئيس اللجنة، يوري شطيرن، بإبعاد عضو الكنيست جمال زحالقة عن القاعة.
وجاءت هذه الخطوة، بعد أن اتهم زحالقة رئيس اللجنة، بأنه يتخذ مواقف فاشية.
وكان شطيرن، عبر خلال الجلسة عن دعمه الكامل لكل الإجراءات الوحشية والمهينة التي تقوم بها إدارة السجون ضد الأسرى السياسيين.
وحضر الإجتماع، ممثلون عن الشرطة وإدارة السجون، وجمعيات لحقوق الإنسان. وإدعى الضابط دانيئيل آفيدان، نائب مفوض إدارة السجون، أن إدارة السجون كانت مستعدة اصلاً للتفاهم مع الاسرى حول تحسين ظروفهم الحياتية، سوى فيما يتعلق بالاتصال بالعالم الخارجي مثل الزيارات والهواتف.
ووصف آفيدان إضراب الاسرى بأنه أكبر إضراب عن الطعام في العالم، شارك فيه حوالي 3000 أسير.
واعترف آفيدان أن إدارة السجون تفرض ما أسماه "بعقوبات خاصة" ضد الاسرى السياسيين دون غيرهم، لأنها لا تستطيع أن تعاقبهم مثل بقية الاسرى الذين يمكن حرمانهم من الإتصال الهاتفي والإجازات وحتى تخفيض مدة الثلث، وهي أمور لا يحظى بها الاسرى السياسيين أصلاً.
وعقب زحالقة على النقاش الذي دار في اللجنة، مشيراً إلى أن "السلطات الإسرائيلية تخرق الحقوق الأساسية للاسرى بالجملة، فهم لا يحصلون على الطعام المناسب والكافي، ويتعرضون للتفتيش العاري المذل والمهين وللضرب والتعذيب، ويحرم معظمهم من زيارة الأهل ومن الإتصال بالعالم الخارجي وغير ذلك، مما جعل حياتهم لا تطاق ولا تحتمل، لذا أعلنوا الإضراب عن الطعام.
واضاف زحالقة: "إذا لم تلتزم إدارة السجون بتغيير هذه الأوضاع، لن يكون لهم مفر من إعلان الإضراب ثانيةً".
--(البوابة)
