وساد المناظرة جو من التوتر وحاول الاثنان فيها شرح تصريحات سابقة أثارت جدلا وشهدت مواجهات ساخنة بين سناتور ايلينوي الذي يطمح لأن يكون أول رئيس اسود للولايات المتحدة وسناتور نيويورك السيدة الأمريكية الاولى السابقة التي تحلم بالعودة إلى البيت الابيض لكن هذه المرة كأول رئيسة أمريكية.
ومن غير المرجح أن تؤثر هذه المناظرة بشكل حاسم على السباق قبل خمسة أيام من انتقال السباق الديمقراطي إلى ولاية بنسلفانيا.
وتعرض أوباما لانتقاد عنيف من جانب منافسته كلينتون وأيضا من جانب المرشح الجمهوري جون مكين اللذين اتهماه بالانتماء إلى الصفوة وانه لا يشعر بنبض الشارع لانه قال ان سكان البلدات الصغيرة يتشبثون بالدين والبندقية لشعورهم بالمرارة من المشاكل الاقتصادية التي تحيق بهم.
وقال أوباما في المناظرة التي اجريت في وسط فيلادلفيا "المشكلة التي تواجهنا في السياسة وهي مشكلة تقليدية للغاية هي انك تقتطع تصريحا لشخص ما خاصة اذا خانه التوفيق في صياغته وتدق عليه حتى الموت وهذا ما تفعله السناتور كلينتون."
وكانت كلينتون قد خففت من هجومها على أوباما بسبب هذه التصريحات خلال اليومين الماضيين لكنها دشنت إعلانا تلفزيونيا في بنسلفانيا محطة السباق التالية تهاجم فيه هذه التصريحات وقالت في المناظرة ان تصريحات أوباما هذه "تكشف عن عدم فهم أساسي للدين والإيمان."
وحذرت من ان مثل هذه التصريحات ستضر الديمقراطيين اذا فاز أوباما بترشيح الحزب الديمقراطي ليخوض أمام مكين سناتور أريزونا الجمهوري انتخابات الرئاسة الأمريكية التي تجري في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني.
وقالت "ما علينا ان نفعله كديمقراطيين هو ان نضمن حصولنا على أصوات كافية في نوفمبر. الجمهوريون وهم أذكياء فيما عليهم القيام به لتحقيق النصر سارعوا بانتهاز الفرصة وهاجموا هذه التصريحات."
حينها رد أوباما قائلا "اسمعي.. ما من شك ان الجمهوريين سيهاجمون أيا منا."