وقال أولمرت خلال احتفال إن السنوات الـ40 ما هي إلا بداية، حسب ما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي. وأضاف: "أعتقد وآمل وأصلي أن نواصل العمل معا من أجل تعزيز القدس وتوسيع حدودها".
وأوضح أولمرت أن إسرائيل تأمل أن يتم الاعتراف بسيادتها على المدينة المقدسة مع احترام طابعها المقدس كمكان للديانات الموحدة الثلاث.
وأعلن سفيرا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أنهما لن يشاركا في الاحتفالات الرسمية الإسرائيلية الأربعاء المقبل الذي يصادف ذكرى "إعادة توحيد" المدينة تحت السيادة الإسرائيلية، حسب ما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية يوم الأحد.
وتحتفل إسرائيل بيوم القدس في 16 مايو/أيار الذي يعتبر رسميا "إعادة توحيد" المدينة وفق التقويم العبري.
وكانت إسرائيل قد احتلت القسم الشرقي من مدينة القدس إثر حرب يونيو/حزيران 1967 التي عرفت بحرب الأيام الستة. وضمت إسرائيل هذا القسم في السابع من يونيو/حزيران 1967 في اليوم الثالث للحرب، لكن عملية الضم هذه لم تحصل على اعتراف دول العالم التي لا تعترف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، وكل السفارات توجد في تل أبيب.
ويطمح الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة دولتهم المزمع قيامها في إطار تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
ودعت فرنسا مجددا اسرائيل الاثنين الى الامتناع عن القيام باي خطوة "احادية" الجانب بشأن القدس اثر تصريحات ادلى بها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاحد حول هذه المدينة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي ان مسألة القدس "يجب بحثها في اطار مفاوضات حول الوضع النهائي للدولة الفلسطينية المقبلة" مذكرا بموقف فرنسا "الثابت" حول هذا الموضوع.
وقال "ندعو اسرائيل بهذا الصدد الى الامتناع عن القيام باي تحرك احادي يمكن ان يؤثر مسبقا على الوضع النهائي لمدينة القدس".
وادلى ماتيي بهذه التصريحات ردا على اسئلة حول تصريحات صدرت عن اولمرت بمناسبة حفل في الذكرى الاربعين لاحتلال القدس الشرقية وضمها.
وقال اولمرت "اعتقد وآمل وارجو ان نواصل العمل معا من اجل تعزيز موقع القدس وتوسيع حدودها (..) وبناء احيائها".
وختم ماتيي "ان فرنسا والاتحاد الاوروبي يدينان اي تطور في نشاطات الاستيطان في القدس والاراضي (الفلسطينية) التي تخالف القانون الدولي وتهدد بتفريغ معنى الحل القائم على دولتين تعيشان جنبا الى جنب بسلام وامن".