اولمرت
وقد استكملت وحدات من الجيش اللبناني تمركزها على طول الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا حيث أقامت نحو 60 مركزاً لمراقبة المعابر غير الشرعية والمعروفة بمعابر التهريب وضبطها. وستقوم وحدات الجيش بتسيير دوريات آلية وراجلة في المنطقة.
وأفادت قوات الطوارئ الدولية الثلاثاء أن الجيش اللبناني واصل الاثنين تقدمه في جنوب لبنان وتسلم من القوة الدولية مواقع أخلاها الجيش الإسرائيلي. وأوضحت القوة التابعة للأمم المتحدة والعاملة في جنوب لبنان في بيان لها أن الجيش اللبناني انتشر الاثنين في مناطق انسحب منها الأحد جيش الدفاع الإسرائيلي وسلمها إلى قوات الطوارىء الدولية. وبذلك انتشر الجيش اللبناني في مواقع تبعد على الأقل 10 كلم عن الحدود مبتدئا من بيوت السياد قرب الساحل وامتدادا إلى الشرق في قرى مجدل زون، زبقين، ياطر، رشاف، الطيري، كونين، محيبيب، شقرا، مجدل سلم، قبريخا، الغندورية، فرون. وفي القطاع الشرقي أفاد مصدر عسكري لبناني أن الجيش اللبناني وصل إلى قرى برج الملوك والخيام وكفرشوبا وشبعا ولم يصل بعد إلى الحدود مباشرة. وكان الجيش الإسرائيلي متواجد الاثنين في ما لا يقل عن تسعة مواقع قرب الحدود نشر فيها ما بين 250 و300 عنصر مع نحو 30 آلية. يذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس أكد الأحد أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من قطاعات في لبنان تجاور الحدود قبل انتشار القوة الدولية المعززة في جنوب لبنان. وقال: "سنواصل منع الجيش اللبناني من الانتشار على بعد أقل من كيلومترين من الحدود قبل انتشار قوة متعددة الجنسية". وبدأ الجيش اللباني انتشاره في جنوب لبنان في 17 اغسطس /آب للمرة الأولى منذ أواخر الستينات بعد مواجهات بين إسرائيل وحزب الله وقصف اسرائيلي واسع على لبنان استمر 34 يوما.
حزب الله يرفض الانسحاب
في المقابل، قال نائب الأمين العام لحزب الله في تصريحات اذيعت إن الجماعة لن تنسحب من مواقعها إلا بعد أن يصبح الجيش اللبناني قادرا على الدفاع عن البلاد.
وقال الشيخ نعيم قاسم "المقاومة مستمرة ولن نستخدم لغة أخرى ويجب أن تبقى على جهوزيتها.. يجب أن تبقى قائمة وتستعد بانتظار أن تتغير الظروف الموضوعية وأن نطمئن أن استراتيجية دفاعية بديلة تستطيع أن تعالج لنا مشكلة الاعتداءات الإسرائيلية والخطر الإسرائيلي على لبنان وتحرير الأرض والأسرى". وأضاف "علينا في الوقت نفسه أن نعزز الجيش اللبناني ونعطيه دوره".
وتسعى الأمم المتحدة إلى تعزيز هدنة هشة بعد الحرب التي استمرت شهرا بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله وهي تريد نشر 3500 جندي إضافي من قوات حفظ السلام في لبنان بحلول الثاني من سبتمبر/ايلول وأرسلت الأسبوع بقواعد الاشتباك إلى كل الدول المعنية بالمساهمة بقوات لطلب أي ملاحظات أو تعديلات.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة استيفاني ديورافيتش إنه لا دولة بعد قدمت تعقيبا أو طلبت ايضاحا