أولمرت يأمر بالانتهاء من عزل القدس بحلول 2010

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2008 - 06:33 GMT
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت يوم الثلاثاء ان على اسرائيل أن تستكمل بناء حاجز القدس بحلول عام 2010 مما يشير للخطط الرامية للمضي قدما بمشروع يدينه الفلسطينيون بوصفه عقبة رئيسية أمام التوصل لاي اتفاق للسلام.

ومن أصل شبكة أسوار وحواجز تمتد بطول 790 كيلومترا تبنيها اسرائيل في الضفة الغربية وحولها فان خمسها يمر حول القدس متضمنا مناطق شرقية مهمة من المدينة التي يريد الفلسطينيون شرقها عاصمة لدولتهم في المستقبل.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية العربية في عام 1967 بعدما كان يسيطر عليها الاردن.

وتقول ان المدينة بأسرها عاصمة لاسرائيل، وهو زعم لم يحظ باعتراف دولي.

وتقول اسرائيل ان الحاجز يمنع التفجيرات الانتحارية الفلسطينية التي أسفرت في الماضي عن مقتل مئات من مواطنيها.

وبحسب بيان صادر عن مكتب أولمرت فقد قال رئيس الوزراء لممثلي وزارة الدفاع خلال جولة لتفقد مواقع الانشاء يوم الثلاثاء "ان الحاجز في منطقة القدس الكبرى يتعين استكماله بحلول نهاية 2009. هذا ضروري لامن اسرائيل."

ويشير البيان الى أن العمل انتهى بأكثر من ثلثي الحاجز الخاص بالقدس.

ومن بين ما تبقى من الحاجز هناك 4.5 كيلومتر عطلت بسبب طعون قانونية أقامها سكان فلسطينيون يخشون من عدم تمكينهم من الوصول الى مزارعهم أو الخدمات الخاصة بالمدينة.

وفي عام 2004 قضت محكمة دولية بأن الحاجز- الذي يعتبره الفلسطينيون مصادرة لاراض- هو غير شرعي. ووصفت الولايات المتحدة التي ترعى عملية السلام بين أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس المشروع بأنه "لا يساعد".

وتقول اسرائيل ان المشروع يمكن تعديل مساره اذا أقيم السلام.

ولكنها تقول أيضا انها ستبقي على القدس بأكملها بالاضافة الى كتل استيطانية في الضفة الغربية في اطار أي اتفاق يبرم.

وتنتهي فترة ولاية أولمرت بعد انتخابات العاشر من فبراير شباط. ولم يبد المرشحان الاقوى لخلافته وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وزعيم المعارضة اليمينية بنيامين نتنياهو أي رغبة في تغيير السياسة المتعلقة بالحاجز.