أولمرت: العمليات بغزة تهدف إلى ”تغيير الأوضاع بالمناطق الجنوبية”

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2008 - 09:39 GMT

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، أيهود أولمرت، إن العملية الجارية في قطاع غزة هي ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الإسلامي، وتهدف إلى "تغيير الأوضاع في المناطق الجنوبية،" وتوقع أن تستمر الضربات العسكرية "لبعض الوقت" طالباً من مواطنيه "منح الجيش الوقت اللازم لتحقيق الأهداف."

وحذّر أولمرت من مغبة التفكير في شن هجوم على إسرائيل عبر جبهة أخرى، على خلفية الغارات التي تقوم بها في غزة، معتبراً أن بلاده ستكون "جاهزة للرد،" بينما أكدت مصادر فلسطينية أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 205، مع وجود مئات الجرحى بينهم 110 في حالة حرجة، في وقت قالت فيه الرياض إن العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز اتصل بالرئيس الأمريكي، جورج بوش، لمناقشة الأوضاع.

وقال أولمرت إن تل أبيب تستخدم القوة "لحماية مواطنيها الذين لا يمكنها التخلي عنهم،" متهماً حماس بأنها اختارت المواجهة، مضيفاً: "لسنا مسرورين بالمواجهة، ولكننا لن نفر منها."

وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الموافقة على العملية تمت الأربعاء، مضيفاً: "جرت مشاورات مع كبار القادة الجمعة، وقررنا السير بالخطة، والهدف هو تحسين الأوضاع جنوبي البلاد وإعادة الاستقرار والحياة الطبيعية، وهذا سيستغرق بعد الوقت، وعلينا الصبر."

وحذّر أولمرت الإسرائيليين من سكان البلدات والمستوطنات المحاذية لغزة من أن عدد الصواريخ التي تستهدفهم قد يرتفع "قد يرتفع" إلا أنه حضهم على منح القوات المسلحة كل الوقت اللازم لتحقيق الأهداف، محذراً من أن بلاده ستكون جاهزة للرد إذا تعرضت لهجوم من جبهة أخرى، دون أن يحدد تلك الجبهة.

وتوجه أولمرت إلى سكان قطاع غزة بالقول: "يا شعب غزة، أنتم لستم أعداء لنا، حماس لا تهتم بكم، بل بأهدافها المتمثلة بترويع الشعب الإسرائيلي، وقد أمرنا قواتنا يتجنب التعرض للمدنيين، وقد أكدنا للجميع بأننا سنعمل ما بوسعنا لتجنب مأساة إنسانية."