دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، الدول الأعضاء بالمنظمة لرص الصفوف من أجل الوقوف في وجه الإرهاب والجريمة المنظمة، وفي كلمته التي ألقاها نيابة عنه، السفير طارق علي بخيت، أمام المؤتمر الثاني لقادة سلك الشرطة في الدول الأعضاء بالمنظمة، والذي ينعقد حاليا في اسطنبول 5 سبتمبر 2013، قال إحسان أوغلى إن المنظمة لطالما اعتبرت نفسها جزءا لا يتجزأ من الحرب الدائمة على الظاهرتين العالميتين المتمثلتين في الإرهاب والجريمة المنظمة، لافتا إلى أن هذه العناية التي توكلها المنظمة لمحاربة الإرهاب انبثقت لديها حتى قبل حصول أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.
وشدد الأمين العام لـ (التعاون الإسلامي) على أنه لا توجد دولة أو منظمة في العالم قادرة على مواجهة الإرهاب لوحدها، مذكرا في هذا الصدد بالحث الدائم لمنظمة التعاون الإسلامي لدولها الأعضاء على تعزيز التنسيق وجهود التعاون البينية من أجل تقوية الشراكة الدولية من خلال الأمم المتحدة لتحقيق هذا الغرض.
وذّكر إحسان أوغلى بالمبادرة التي طرحتها المملكة العربية السعودية مدعومة بدول (التعاون الإسلامي) لإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب ضمن مبادرة طرحتها المملكة على الأمم المتحدة، وأشار إلى أن هذه الجهود التي تبذلها المنظمة ودولها الأعضاء تشكل إسهاما دوليا في الحرب على الإرهاب، لافتا كذلك إلى مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار بين الأديان كوسيلة فعالة كذلك لمعالجة جذور الإرهاب.
وطالب إحسان أوغلى بمعالجة جذور الإرهاب وأسبابه التاريخية من خلال طرق عديدة تأخذ في الاعتبار الأوجه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية للمشكلة.