أوغلو يريد زيارة العراق وبلاده لن تسحب قواتها من هناك

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2015 - 11:32 GMT
رئيس التركي أحمد داود أوغلو
رئيس التركي أحمد داود أوغلو

عبر رئيس التركي أحمد داود أوغلو يوم الثلاثاء، عن رغبته في زيارة بغداد لتهدئة الخلاف الخلاف معها بشأن القوات التي أرسلتها بلاده الى شمال العراق، في وقت اكدت انقرة انها لن تسحب هذه القوات.

وتقول الحكومة العراقية إنها لم توجه قط دعوة لمثل هذه القوة وإنها ستحيل القضية إلى الأمم المتحدة إذا لم تنسحب القوات التركية.

وقال أوغلو إن القوات التركية توجهت للعراق للحماية من هجوم محتمل من الدولة الإسلامية وإن من فسروا وجودها بشكل مختلف ضالعون في "استفزاز متعمد". وقال إن أكثر من ألفي شخص تلقوا تدريبات في المعسكر بشمال العراق.

وفي الاثناء، قالت وزارة الخارجية التركية إن الوزير مولود تشاووش أوغلو أبلغ نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في مكالمة هاتفية أن تركيا أوقفت إرسال قوات إلى شمال العراق في الوقت الراهن إلا أنها لن تسحب الجنود المتواجدين هناك بالفعل.

وقال تانجو بلجيج المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية للصحفيين بعد أن طالبت بغداد بسحب القوات التركية التي أرسلت إلى قاعدة قرب مدينة الموصل الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية إن تشاووش أوغلو كرر احترام أنقرة لوحدة الأراضي العراقية في المكالمة التي أجريت في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين.

وقال تشاووش أوغلو للجعفري أيضا إن وجود تركيا في الموصل يهدف إلى المساهمة في قتال العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وقال بلجيج إن مثل هذه التدريبات ستستمر بالتنسيق مع العراق.

بارزاني- تنسيق
وقال رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني، الثلاثاء، إن القوات التركية جاءت إلى العراق بالتنسيق مع بغداد وبهدف تدريب عناصر “الحشد الوطني” التي ستشارك في عملية استعادة السيطرة على مدينة الموصل.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك جمع بارزاني مع وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير في مدينة أربيل، شمالي العراق عقب لقاء الجانبين.

وأضاف بارزاني أن “دخول القوات التركية كانت بالتنسيق مع الحكومة العراقية في بغداد والحكومة المحلية في نينوى، في وقت سابق، وذلك بهدف تدريب القوات المحلية من عناصر الحشد الوطني التي ستشارك في عملية تحرير الموصل”.

وأوضح أن “هناك اتفاقية بين بغداد وأنقرة بشأن تمركز القوات التركية في محيط مدينة الموصل “، مشيرا أن “المسألة أخذت حجما أكبر من حجمها الطبيعي”، مشددا على أن “الإقليم ليس طرفا في هذا الموضوع″.

وعن زيارته المقررة الى تركيا الأربعاء، قال بارزاني “الغاية منها تنسيق الجهود في إطار محاربة تنظيم داعش”. مشيرا الى أن “التوتر الأخير مع بغداد سيكون أحد محاور مناقشاتنا”.

وطالب رئيس الإقليم الحكومة العراقية الاتحادية وروسيا بـ “بحل مشكلة الصواريخ التي تقصفها روسيا على سوريا فوق أجواء الإقليم، لعدم الإضرار بمطارات الإقليم وتوقف حركة الطيران”.

وأكد بارزاني وصول شحنة أسلحة روسية إلى إقليم شمال العراق أمس الاثنين مشيرا أن “الكمية قليلة”.