قال رئيس الوزراء التركي إن التفجير الانتحاري الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى في بلدة سروج جنوبي شرق البلاد، نفذه تنظيم الدولة، متعهدا بالاستمرار في مكافحة هذا التنظيم.
وسقط نحو 31 قتيلا وعشرات الجرحى، الاثنين، في انفجار استهدف مركزا ثقافيا كرديا، في بلدة تركية قريبة من الحدود السورية.
وقال داود أوغلو إن "الدلائل الأولية تشير إلى أن الهجوم الانتحاري في سروج نفذه تنظيم الدولة". وأكد أوغلو في مؤتمر صحافي عقده في أنقرة أن "العناصر الأولية للتحقيق تكشف أن الانفجار هو اعتداء انتحاري قام به داعش" .
وأضاف أن بلاده "اتخذت الإجراءات الضرورية ضد تنظيم الدولة وستستمر في ذلك".
وندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالهجوم الانتحاري في مدينة سوروتش ووصفه بأنه "عمل إرهابي".
وقال أردوغان خلال زيارة إلى الشطر الشمالي من قبرص، "نحن في حداد بسبب هذا العمل الإرهابي. أنا أندد وألعن باسم شعبي، مرتكبي هذت العمل الوحشي".
ولم تحدد السلطات بعد سبب الانفجار، لكن وزارة الداخلية التركية قالت إنه هجوم إرهابي يستهدف وحدة الأتراك، داعية مواطنيها إلى ضبط النفس.
وتبعد المدينة التركية نحو 10 كيلومترات عن كوباني، التي سيطر عليها داعش قبل أن تطردهم وحدات حماية الشعب الكردية منها مطلع العام الجاري.
وأعلن البيت الابيض ادانته الشديدة للاعتداء الانتحاري.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست إن الولايات المتحدة "تدين بشدة الاعتداء المشين" الذي نسبته الحكومة التركية إلى تنظيم الدولة الاسلامية.