رفضت الدول الأوروبية المعنية بالملف النووي الإيراني، أي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وكذلك الاتحاد الأوروبي الخميس المهلة التي حددتها إيران بستين يوما قبل تعليق التزامها ببنود أخرى في الاتفاق.
وقالت الدول الثلاث ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان مشترك “نرفض أي إنذار وسنعيد تقييم احترام إيران للالتزاماتها في المجال النووي”.
وكانت طهران أمهلت الدول الثلاث شهرين لإخراج القطاعين المصرفي والنفطي الإيراني من عزلتهما الناجمة عن العقوبات الأمريكية.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة تستعد لإرسال مزيد من القوات إلى الشرق الأوسط ردا على تهديدات مزعومة قيل إن إيران تشكلها على العسكريين الأمريكيين في المنطقة.
وصرح المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم لكونهم غير مخولين بالحديث إلى وسائل الإعلام، لوكالة "أسوشيتد برس" اليوم الخميس، بأنه من المتوقع أن تنشر واشنطن قاذفتين جديدتين في المنطقة، وأضاف أحدهم أن المشاورات جارية حول إمكانية إعادة نشر بطاريات منظومات "باتريوت" الصاروخية في الشرق الأوسط.
ولم يتخذ بعد قرار نهائي بشأن نشر "باتريوت" في الشرق الأوسط، وقد يتوقف الأمر على ما إذا كانت الولايات المتحدة ستعتقد أن إيران تتخذ خطوات لتقليص تلك "المخاطر" المزعومة.
وسحبت واشنطن بعض بطاريات "باتريوت" من البحرين والكويت والأردن العام الماضي، ومن غير الواضح ما إذا كانت تلك المنظومات ستعود إلى نفس الدول، في حال تبني القرار.
وجاءت هذه الأنباء بعد أيام من إرسال واشنطن مجموعة سفن ضاربة برئاسة حاملة الطائرات "ابراهام لينكولن" برفقة قوة من القاذفات إلى المنطقة، ردا على زيادة المخاطر التي تشكلها إيران وحلفاؤها في المنطقة على العسكريين الأمريكيين، حسب زعم الولايات المتحدة.
وكشف مسؤولون أمريكيون لوسائل الإعلام بعض تفاصيل تلك المخاطر، بما فيها أن قلق الولايات المتحدة يعود على وجه الخصوص إلى نشر طهران صواريخ على قوارب صغيرة قبالة سواحلها.