حذر الزعيم الكردي المسجون عبد الله أوجلان من أن عملية السلام بين جماعته والدولة التركية ستنتهي إذا سمح لمتشددي الدولة الإسلامية بارتكاب مجزرة في بلدة تقطنها أغلبية كردية على الحدود السورية.
ويحاصر متشددو الدولة الإسلامية بلدة كوباني الحدودية منذ أكثر من أسبوعين مما أدى إلى فرار ما يربو على 150 ألف كردي سوري إلى تركيا وزاد الضغوط على تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي للتدخل.
وقال أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني في بيان اصدره وفد حزبي مؤيد للأكراد زاره في السجن أمس الأربعاء “إذا حققت محاولة ارتكاب مذبحة هدفها فإنها ستنهي العملية”.
وقال أوجلان في البيان الذي صدر اليوم الخميس “أحث كل شخص في تركيا لا يريد انهيار العملية والرحلة إلى الديمقراطية على تحمل المسؤولية في كوباني”.
وارتفعت وتيرة الاشتباكات المسلحة بين قوات تنظيم “داعش” وعدد من الفصائل الكردية المسلحة، في محيط مدينة “عين العرب” (كوباني) التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا، والمقابلة لمنطقة “سوروج” في الطرف التركي من الحدود.
وأفادت مصادر محلية، أن الاشتباكات بين قوات التنظيم والفصائل الكردية لا تزال مستمرة في القرى المجاورة لعين العرب، وأن قوات داعش تحاصر عين العرب من الاتجاه الجنوبي والشرقي والغربي، وأن الفصائل الكردية ترد بإطلاق قذائف الهاون باتجاه قوات داعش.
كما رفعت قوات التنظيم، علمها على تلة “زورافة” القريبة من قرية “شفتك” التابعة لعين العرب. فيما تابع مئات اللاجئين السوريين المعارك التي تدور في بلدهم من على إحدى التلال التابعة لمنطقة سوروج التركية.