وحصل أوباما على 61 من المائة من الأصوات مقابل 38 في المائة لكلينتون، في الولاية الصغيرة التي تركزت الأضواء على نتائجها نظراً للتقارب الشديد بين متنافسي الحزب الديمقراطي.
وتأتي نتائج وايومينغ مخيبة لكيلنتون، التي أطاحت بأوباما في ولايتي "أوهايو" و"تكساس" الثلاثاء الماضي، وسط توقعات متشائمة بنتائج مماثلة في ولاية "مسيسيبي" التي يشكل السود فيها الأغلبية، وفق الأسوشيتد برس.
وأضافت وايومينغ أصوات سبعة مندوبين إلى سيناتور ألينوي وخمسة إلى كلينتون. ويتطلع المنافسان قدماً إلى الانتخابات التمهيدية في ولاية "بنسلفانيا" في 22 أبريل/نيسان المقبل.
وقال حاكم الولاية السابق، مايك سوليفان، إنه دعم كلينتون في السابق، فيما وقف رئيس الحزب الديمقراطي في الولاية خلف أوباما.
وعلى صعيد متصل، تقدمت إحدى مستشارات السيناتور، باراك أوباما، الجمعة باستقالتها من عملها في حملته الانتخابية بعد أن وصفت منافسته في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، السيناتور هيلاري كلينتون بأنها "وحش"، وذلك خلال مقابلة مع إحدى الصحف الاسكتلندية.
وقالت المستشارة، سامنثا باور، في بيان لها "بعميق الأسف، أتقدم باستقالتي كمستشارة في حملة أوباما الانتخابية بدءاً من اليوم."
وجاءت استقالتها إثر تصريحاتها للصحيفة الاسكتلندية ومطالبة حملة كلينتون للسيناتور أوباما بطردها من فريق حملته.
ففي المقابلة، قالت سامنثا باور، التي كانت تشغل منصب كبيرة مستشاري الشؤون الخارجية في حملة أوباما، في بيان مكتوب إن الملاحظة التي أدلت بها حول كلينتون خلال مقابلة مع صحيفة اسكتلندية "غير مبررة."