أوباما يغرّد بعد وصوله هافانا: كيف الحال يا كوبا ؟

تاريخ النشر: 21 مارس 2016 - 05:04 GMT
باراك أوباما
باراك أوباما

 

أصبح باراك أوباما الأحد أول رئيس أميركي مباشر لمهامه تطأ قدماه أراضي كوبا، منذ ثورتها في 1959، وأشاد عقب وصوله ب “الفرصة التاريخية” لإنهاء عداوة موروثة من أيام الحرب الباردة.


وقالت الكوبية اماريليس سوسا بحماسة، وهي تتابع من وسط هافانا النقل المباشر للتلفزيون لوصول أوباما تحت المطر، “أنا متاثرة جداً، هذه لحظة كنا جميعاً ننتظرها، انظروا، إنه هنا في كوبا”.


وبعد لحظات من وصول الطائرة الرئاسية، قال أوباما في تغريدة “كيف الحال يا كوبا”، مستخدماً عبارة شعبية. وأضاف “وصلت لتوي، وأنا أنتظر بفارغ الصبر لقاء الكوبيين والاستماع إليهم”.


ونزل أوباما من الطائرة والابتسامة تعلو محياه، تحت زخات المطر، ماسكاً مطرية، رفقة زوجته ميشيل وابنتيه ماليا (17 عاماً) وساشا (14 عاماً).


وقال معلق التلفزيون الكوبي، الذي كان ينقل الحدث مباشرة من مطار جوزيه مارتن، وهو اسم أب استقلال كوبا، المستعمرة الإسبانية السابقة، “إنها مناسبة تاريخية”.


ويهدف أوباما من هذه الزيارة، التي يؤديها قبل عشرة أشهر من مغادرته البيت الأبيض، إلى أن يجعل من التقارب مع كوبا، الذي كان أعلنه فجأة في 17 كانون الأول/ديسمبر 2014 مع الرئيس الكوبي راوول كاسترو، واقعاً لا يمكن التراجع عنه.


وقبل ساعات من وصول أوباما أوقفت السلطات الكوبية عشرات من المعارضين في هافانا إثر مسيرة.


وكان أوباما، الذي من المقرر أن يلتقي معارضين الثلاثاء، قال إنه سيثير “مباشرة” موضوع حقوق الإنسان أثناء اجتماعاته الاثنين مع الرئيس الكوبي راوول كاسترو.