أوباما يحذر مصر: هل انت حليف ام عدو؟

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2012 - 05:49 GMT
 الرئيس الامريكي باراك أوباما
الرئيس الامريكي باراك أوباما

قال الرئيس الامريكي باراك أوباما في مقابلة تلفزيونية انه سيقرر ما اذا كانت مصر حليفا ام عدوا للولايات المتحدة وفقا للطريقة التي سترد بها الحكومة الجديدة في القاهرة على الاعتداء العنيف الذي تعرضت له السفارة الاميركية.

وقال أوباما لتلفزيون تيليموندو بعد ان هاجم حشد من المتظاهرين الغاضبين بسبب فيلم مسئ للاسلام السفارة الاميركية في القاهرة، انه إذا اتخذ مسؤولو الحكومة إجراءت تبين "أنهم لا يتحملون المسؤولية" فانه في هذه الحالة "ستكون هناك مشكلة كبيرة".

وقال ردا على سؤال حول كيف تصنف واشنطن حكومة الرئيس المصري محمد مرسي "لا أعتقد اننا سنعتبرهم حليفا لكننا لا نعتبرهم عدوا".

وقال ان الحكومة المصرية التي تم تشكيلها حديثا والتي انتخبت ديمقراطيا تحاول ان "تتلمس طريقها".

ويرقى رد اوباما بحسب المعايير الدبلوماسية الى التحذير شديد اللهجة.

وتزامن الهجوم على السفارة الامريكية في القاهرة مع هجمات على القنصلية الامريكية في مدينة بنغازي الليبية أسفرت عن قتل أربعة دبلوماسيين امريكيين بينهم السفير الامريكي.

وتعكس تصريحات اوباما قلقا امريكيا متزايدا بعد الهجوم على السفارة في القاهرة بشأن الرئيس الاسلامي الجديد في مصر محمد مرسي الذي تولى السلطة في يونيو حزيران بعد اول انتخابات حرة تشهدها البلاد.

وكانت الولايات المتحدة حليفا مقربا من مصر في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك وتقدم 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية لمصر بالاضافة الى مساعدات أخرى.

وطالب اوباما في نهاية الامر مبارك بالتنحي عندما واجه احتجاجات حاشدة في اوائل عام 2011 . لكن الرئيس الامريكي لقي انتقادات لانه استغرق وقتا اطول مما ينبغي لتأكيد التأثير الامريكي.

وقال البيت الابيض يوم الخميس ان اوباما تحدث مع زعيمي مصر وليبيا لبحث العنف ضد مقار البعثات الدبلوماسية الامريكية.

واضاف البيت الابيض ان أوباما في مكالمته مع مرسي قال ان مصر "يجب ان تتعاون مع الولايات المتحدة في تأمين الافراد والمنشآت الدبلوماسية الامريكية".