وقالت العربية نت في تقرير لها من واشنطن ان الجربا اجتمع لساعة ونصف الساعة مع سوزان رايس وانضم إليه أوباما لفترة ثلاثين دقيقة أكد خلالها الرئيس الأميركي أنه يرفض أي شرعية للرئيس السوري بشار الأسد، وقال إنه لا مكان له في مستقبل سوريا، بالمقابل رحّب الرئيس الأميركي بمقاربة الائتلاف للحوار وشجّع المعارضة السورية على تطوير رؤيتها لحكومة شاملة تضم كل الأطراف السوريين.
أهم ما كان يأمله الائتلاف ورئيسه أحمد الجربا هو التزام الرئيس الأميركي بدعم المعارضة، وقال بيان البيت الأبيض صراحة إن الرئيس الأميركي ومستشارة الأمن القومي عبّرا عن وقوف الولايات المتحدة إلى جانب المعارضة المعتدلة والشعب السوري في سعيه لإنهاء النزاع وفي تيسير الانتقال السياسي.
نقلت ريم العلاف عضو وفد الائتلاف لموقع "العربية" والتي حضرت الاجتماع أن الرئيس الأميركي باراك أوباما شدد جداً على أمرين هما وحدة المعارضة السورية وتنظيم العلاقة بين الأطراف السياسيين والأطراف العسكريين، وأيضاً شدد على أن الولايات المتحدة لا تنظر إلى سوريا فقط من باب مكافحة التشدد والإرهاب، بل أيضاً يريد أن ينظر إلى المستقبل. و يذكر أن كثيرين توقعوا أن الهدف من زيارة الجربا والوفد المرافق له إلى واشنطن هو طلب مساعدة عسكرية مثل الصواريخ المضادة للطائرات