أوباما يتعهد بالعمل ليستخدم الإيرانيون الانترنت بدون خوف

تاريخ النشر: 20 مارس 2010 - 07:58 GMT

 وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما في رسالة بمناسبة رأس السنة الإيرانية السبت بأن تعمل الولايات المتحدة على ضمان أن يتمكن الإيرانيون من استخدام شبكة الانترنت بدون خوف من الرقابة.

وأكد الرئيس الأميركي في فقرات من رسالته بثها البيت الأبيض أن عرض الحوار الذي تقدم به إلى إيران قبل عام يبقى قائما لكنه رأى انه يجب تحميل طهران مسؤولية عدم احترام واجباتها في القطاع النووي.

وقال اوباما :"خلال السنة الماضية اختارت الحكومة الإيرانية أن تعزل نفسها واختارت التركيز بشك هدام على الماضي بدلا من الالتزام ببناء مستقبل أفضل.".

وبعد عام من رسالته الرئاسية الاولى إلى إيران، ترك أوباما الباب مفتوحا للحوار مع طهران متوجها إلى الشعب الإيراني بأكمله أكثر من القادة الايرانيين.

وأضاف الرئيس الأميركي:"ومع استمرار وجود خلافات مع الحكومة الايرانية، نبقى على التزامنا بمستقبل أفضل للشعب الايراني.".

وشهدت السنة الماضية مبادرات انفتاح أميركية على طهران وقمع معارضين واعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد وتشديد الرقابة على الانترنت.

واعتبر مسؤول اميركي في جلسة خاصة أن الرئيس أوباما يحرص على الا يقف في صف أي من الاطراف في النزاع السياسي الداخلي للقيادة الايرانية، معترفا في الوقت بنفسه بأن رسالته تعكس تغيرا طفيفا في خطاب واشنطن حيال طهران.

وذكر البيت الأبيض انه سينشر النص الكامل لخطاب أوباما نهار السبت.

الاتحاد الاوروبي يتعهد بالعمل على انهاء التشويش الذي تمارسه ايران الى وسائل الاعلام

من ناحيتها، أعربت بلدان الاتحاد الاوروبي عن استعدادها لاتخاذ تدابير ضد إيران تنهي التشويش المنهجي إلى حد كبير على البرامج الأجنبية الاذاعية والتلفزيونية التي تبث في اتجاه إيران، كما أفاد بيان أصدره سفراؤها الجمعة في بروكسل.

وجاء في البيان الذي أقر تمهيدا لاجتماع يعقده وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاثنين في بروكسل، إن الاتحاد الاوروبي يدعو السلطات الإيرانية إلى وقف التشويش على بث الأقمار الصناعية ومراقبة الانترنت، وانهاء هذا التدخل الالكتروني على الفور.

واضاف البيان إن الاتحاد الاوروبي مصمم على متابعة هذه المسألة واتخاذ تدابير لانهاء هذا الوضع غير المقبول.

وتأتي هذه البادرة بناء على اقتراح قدمته فرنسا والمانيا وبريطانيا.

وأعرب الاتحاد الاوروبي وفق البيان عن قلقه العميق ازاء التدابير التي تتخذها إيران لمنع مواطنيها من الاتصال بحرية والحصول على المعلومات من خلال التلفزيون والاذاعة عبر الاقمار الاصطناعية والانترنت. ويفترض ان يقر وزراء الخارجية النص الاثنين في بروكسل.

ودعت كاثرين اشتون التي تقوم مقام وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي الجمعة السلطات الايرانية إلى وقف التشويش الالكتروني على الفور.

وفي رسالة إلى اشتون ونظرائهم الاوروبيين، تطالب الدول الثلاث أن يتم تدارس ما ينبغي القيام به للحد وحتى منع نقل المعدات والتكنولوجيا التي تتيح للدولة الإيرانية ممارسة المراقبة والرقابة والقمع بحق شعبها.

وازداد التشويش على محطات التلفزيون الأجنبية خلال الاحتفال بذكرى الثورة الاسلامية في 11 شباط/ فبراير، وفق الدول الاوروبية.

وتأتي مبادرة الاوروبيين تجاه إيران في حين لا تزال الدول الاعضاء في مجلس الأمن الدولي مختلفة بشأن العقوبات الجديدة التي يمكن فرضها على ايران بسبب برنامجها النووي.